خالد الزومان

أحداثهم ونعمة استقرارنا

تفاعلات عديدة خلقت ضبابية نوعية ضمن الأحداث الراهنة في المنطقة الشرق أوسطية، ومع متابعة الأفراد لتلك القضايا المطروحة أولاً بأول، تنامت مداركهم في كيفية قراءة الأحداث ومشاركتهم في تلك الدول كأفراد عاملين ومشاركين في منظومتهم الاجتماعية بما يخدم الاقتصاد والمجتمع في مستقبل تلك الدول ووقوفهم تجاه إيجاد حلول لارتفاع معدلات البطالة والفقر والأسعار وغيرها من المؤشرات التي تعكس وجود اختلال أو أياد خارجية تقود توجهات تلك التحركات،

 وفي كل الأحوال ينظر كثير من أرباب الأسر في تلك الدول للمستقبل وفي صدارة قائمة اهتماماتهم المعايير المتعلقة بدخولهم وإمكانيات معيشتهم حسب تطورات الاقتصاد في هذه الفترة.قد تكون المملكة أكثر الدول استقراراً في هذه الفترة نظراً لكونها تبنت عددا من المفاهيم المستمدة من الشريعة الإسلامية الحكيمة، والتي أوجدت لحمة المواطن مع قيادته ضد التيارات الخارجية، وفي مقدمتها تحقيق مفاهيم العدل والرفاهية والتي حددتها القيادة الحكيمة بسلسلة من الأوامر الكريمة التي تدعم توفير الحياة الكريمة لأبناء هذا البلد ضمن شفافية القائد وصدق المواطن الذي يستحق ملكا بحجم خادم الحرمين الشريفين (حفظه الله).

قد تكون الخطوة الأكثر أهمية من وجهة نظري المتعلقة بإنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وهو فعلياً موضوع شائك وخطير جدا ومتشعب لكنها تلقت دعماً أكيداً من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين.

الجدلية التي مل الناس تكرارها تسير في طريق الانقراض مع زيادة التوسع في الإنفاق العام، وبحث حلول سريعة لمستويات الدخول وأزمة الإسكان التي خصص لها وزارة مستقلة والبطالة ومراقبة مستويات الأسعار وغيرها من القرارات التي لم تستثن أحدا من أفراد الشعب الكريم، وستعود بشكل مباشر أو غير مباشر على المواطنين خلال الفترة القليلة المقبلة ابتداء من الربع الثاني من العام الجاري. قد تكون الخطوة الأكثر أهمية من وجهة نظري المتعلقة بإنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وهو فعلياً موضوع شائك وخطير جدا ومتشعب لكنها تلقت دعماً أكيداً من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين والتي أكدت بأنها لن تستثني من ذلك كائنا من كان، وننتظر جميعنا منها عددا من الخطوات المستقبلية سواء بالجوانب الثقافية للمجتمع ضد داء الفساد، أو بالعقوبات المتضمنة للتشهير، وعدم إغفال مراجعة العقود الحكومية والتواصل مع الشارع العام عبر البوابة الإعلامية.والله من وراء القصد،،،،

 

kalzoman@hotmail.com