عيسى الجوكم

البلوي لماذا وكيف وهل ..؟!

** لا حاجة لي بتبادل الكلمات .. وتراشق الأسئلة .. لكنني أصبحت موقنا .. وقطعت الشك باليقين .. ان اسطوانة الاتحاديين بالرجل الخفي الذي يلعب خلف الكواليس لهدم ناديهم .. أشبه بكذبة ابريل لا أقل ولا أكثر .. وان الحقيقة الماثلة أمام الجميع أن رجالات هذا النادي فشلوا في قيادته بعد رحيل البلوي ..!!  ** هذه الحقيقة ليست اعترافا .. وليست انتقالا من ضفة لأخرى .. ولا تدخلا في تغيير القناعات وتبديلها .. ولكن الواقع المرير للاتحاد والاتحاديين منذ ما يقارب السنتين يجعلنا نقولها وبالفم المليان .. إن البلوي وردة لم تذبل عند جمهور العميد .. وعطر ما زالت رائحته تفوح بينهم .. بسبب الفشل الإداري الذي يعيشه هذا النادي منذ رحيله عن صناعة القرار  ..!!** وحتى لو سلمنا حسب زعم من زعم .. بأن أيادي البلوي ما زالت تنخر في جسد العميد عن طريق إعلامه أو حاشيته أو نفوذه داخل أروقة ناديه .. فإننا بالتأكيد سنصل لقاعدة مفادها أن رجالات الاتحاد أصبحوا عاجزين عن مواجهة موجة الهدم ..!!نعم للرجل سلبياته .. هذا أمر لا نختلف عليه .. مثله مثل كل الرؤساء الذين تسجل لهم ايجابيات وسلبيات أبان توليهم المنصب .. لكن لا يمكن أن نختلف انه شكل ظاهرة في ناديه .. وأحدث قفزة نوعية .. سبح هو ومن معه من عشاق العميد في بحيرة الأفراح محليا وخارجيا .. ولا خلاف انه صنع فارقا في النجاح بينه وبين من سبقوه في رئاسة النمور ..!!** وبصراحة لست ميالا لتصديق رواية أغرب من الأفلام الهندية .. من واقع يدحض افتراءات تلبيس يد العاشق خنجرا مسموما ليطعن من يعشقه خلف ظهره ..!!** والبلوي عاشق ماهر للاتحاد .. جعله نجمة في الأفق القاري .. ومنحه وقتا من البنفسج .. وأجلسه في قاعة الأفراح لسنوات طوال .. كانت الأجمل في عمر العميد .. فكيف لهذا القلب ان ينزع عشقه لمجرد انه ابتعد عن كرسي الرئاسة .. !!** نعم للرجل سلبياته .. هذا أمر لا نختلف عليه .. مثله مثل كل الرؤساء الذين تسجل لهم ايجابيات وسلبيات أبان توليهم المنصب .. لكن لا يمكن أن نختلف انه شكل ظاهرة في ناديه .. وأحدث قفزة نوعية .. سبح هو ومن معه من عشاق العميد في بحيرة الأفراح محليا وخارجيا .. ولا خلاف انه صنع فارقا في النجاح بينه وبين من سبقوه في رئاسة النمور ..!!** من يعترض على عودته .. ومن يؤيد هذا أمر متروك للاتحاديين .. ولكن الذي نعلمه ان السواد الأعظم من عشاق هذا النادي بدؤوا يحنون لأيامه الخوالي مع الألقاب .. خصوصا وهم يرون فريقهم أشبه بالطير المقصوصة أجنحته .. فلم يعد قادرا على التحليق في سماء البطولات لا محليا ولا خارجيا .. !!** للإنصاف فهو ظاهرة .. وجعل من ناديه قبلة لكثير من النجوم الذين كانوا يمنون النفس بارتداء شعار العميد .. تلك الحقيقة عايشناها عن قرب .. وشاهدنا نتائجها وبالأخص الألقاب القارية ..!!** ولكن في خضم مطالبة الجماهير الاتحادية بعودة البلوي مرة أخرى لكرسي رئاسة العميد .. عليه أن يدرك أن سيل الرصاص المنهمر الذي تلقاه أبان قيادته للنمور في الفترة السابقة .. ما كان يصوب له لولا فداحة بعض القرارات التي خرجت عن النص .. جراء التدخل في شئون الآخرين .. وهذه النقطة بالذات يجب أن يتوقف عندها البلوي كثيرا في رحلة العودة لكرسي الرئاسة .. فالتجربة الأولى بها الكثير من الايجابيات والقليل من السلبيات .. والشاطر من يعزز الأولى ويستفيد من الثانية ..!!