سواليف
آنذاك كنا نقول: إنها بداية لما هو أهم. وانتظرنا كل هذه السنين وتلك التجربة على ما هي عليه، والتحرك كان كالسلحفاة إن هي تحركت. ومع ذلك استبشرنا خيراً بعودة هذه التجربة مؤملين أنفسنا بتجاوز كل إخفاقات التجربة الأولى. لكن يبدو أننا نبالغ في تلك الآمال رغم تواضعها. عندما نسمع بأن المرأة لا يحق لها التصويت أو الترشيح فإننا ندرك فعلاً أننا عاجزون عن التحرك ولو لخطوة واحدة للأمام. هناك نساء أكاديميات وعالمات نفخر بهن لا يحق لهن التصويت بينما رجل لا يقرأ ولا يكتب يحق له ذلك. أليس في ذلك ما يضحكنا ويؤلمنا!؟ لا يهمنا نظرة العالم الخارجي عنّا ولكن يهمنا أن تأخذ المرأة السعودية دورها في هذا المجتمع وكفانا انفصاماً في التفكير والقرارات. إذا كان العذر وجود بعض النواقص في مراكز الاقتراع تعيق تصويت المرأة فهو عذر غير مقبول فهناك مناطق مهيأة يمكن البدء بها. لا أريد التركيز على موضوع المرأة فقط فهناك أمور أكثر أهمية تتعلق بمشاركة رؤساء البلديات وصلاحيات المجالس التي لا زالت بحاجة إلى مزيد من التغيير والتحديث. ولكم تحياتي..
sawalief@hotmail.com