دعوات الشعب استجيبت
وهي العودة الميمونة والمباركة التي تنثر الخير والعطاء في وطن الوفاء والمجد لتتواصل مسيرة البناء والنماء بذات الفكر الثاقب والحكم الرشيد الذي قاد بلادنا الى أعلى مراتب المجد وتبوأت في ظل قيادة مليكنا مكانة عالمية عالية تستحقها بما قدمه قائدنا لبلاده وللإنسانية جمعاء من عطاء كبير تحققت معه أجمل المعاني النبيلة في علاقات بني الإنسان حتى أصبح مليكنا ملكا للإنسانية بلا منازع وهو لقب واقعي مستحق من واقع ما قدمه «يحفظه الله» لإنسان هذا العالم في جميع ملماته، حيث كان خادم الحرمين الشريفين بجانب الجميع حين دهمتهم الكوارث الطبيعية والأزمات الداخلية فكان نعم الأخ والصديق.
نفرح ونسعد بعودة خادم الحرمين الشريفين لأنه بيننا يثير الطاقات ويلهم الأجيال ويحفز على العطاء، فتتواصل المسيرة على ما يحب ويرضى حيث يبادله الشعب الولاء والوفاء والتفاني والعطاءإننا نفرح ونسعد بعودة خادم الحرمين الشريفين لأنه بيننا يثير الطاقات ويلهم الأجيال ويحفز على العطاء، فتتواصل المسيرة على ما يحب ويرضى حيث يبادله الشعب الولاء والوفاء والتفاني والعطاء، وهو أمر غرسه في نفس كل مواطن محب لبلده وقيادته، وجعله محل الأولوية في كل فكر الشعب وحركته وسكونه، وهكذا تفعل القيادات الكبيرة حين تقود شعوبها في مسيرة التنمية والبناء تشعل فيها كل جذوة العطاء حتى تمضي عملية البناء نحو تحقيق أهدافها وغاياتها، ولذلك نرى المواطنين يسعدون بالقدوم الميمون بعد ان عايشوا رحلة العلاج لحظة بلحظة وهم يتضرعون ويبتهلون لله العلي القدير بأن يعافي مليكنا من وعكته وأن يعيده إلينا معافى طهورا بإذنه تعالى.إننا نستبشر بفضل الله علينا بعودة مليكنا لأننا نستبشر بكل الخير، ووجود خادم الحرمين وسطنا له دلالاته العميقة في نفس كل سعودي، فالارتباط الوجداني بالقيادة إنما هو من إشراقات الملحمة والمسيرة التاريخية التي تتواصل وتعمر وتبني تحت قيادة تعمل كل ما في وسعها من أجل رفاهية وخير مواطنها وتطوره، ولذلك فإن العلاقة الوجدانية العميقة بين القائد والمواطن إنما هي من التربية التي نشأ عليها كل سعودي، وهي سر استقرارنا وتقدمنا ونهضتنا، وهي علاقة متفردة بين الأمم وقادتها، ولعلها في عصورنا الراهنة نموذج ومثال نادر واستثنائي، ذلك أن خادم الحرمين الشريفين بذات الاستثنائية في فكره الحاكم وفي أبعاده الإنسانية، فهو يمارس دوره في رعاية مواطنيه من منطلقات أبوة حانية وأخوة صادقة وولاية حكيمة ورعاية رشيدة تحسن تدبير أمور الناس على تقى من الله وخوف على مصالح الوطن ومواطنيه.إنه فضل الله علينا وإكرامه لنا، فلنواصل الابتهال والتضرع لأن يحفظ الله قيادتنا ويجنب بلادنا مهددات أمنها، وأن يعيننا في بنائها الى جانب قيادتنا المفكرة والمدبرة والمخططة التي نستشرف معها دوما كل ما فيه خيرنا ورفاهيتنا وسلامنا وأمننا.
Mas1mas@hotmail.com