سمير هلال

هجر... والكاميرا الخفية !!!

‏ عندما تشاهد نادي مثل (هجر) يلعب في دوري الأولى منذ سنوات وغير قادر على الصعود لاشك أنك تستغرب كون هذا النادي صاحب تاريخ وماض جميل فقد كان فريقا يملك النجوم واي نجوم كانوا لقد سجلوا أسماءهم في صفحات التاريخ وقدموا الشيء الكثير لناديهم وادخلوا الفرح للجماهير وارسلوا رسالة للجميع ان لاعب الأحساء قادر على صنع المستحيل متى ما أراد ولهذا لانبالغ عندما نقول ان هجر كان يمثل القوة الضاربة في الأحساء.

رجال نحتوا بالصخر زمانًا لكي يبقى اسم هجر صامدا صنعوا من المستحيل حقيقة بالإرادة والعمل فرغم ضعف الإمكانيات الا ان حب النادي كان اكبر بكثير فهجر ليس صناعة اليوم فقط بل هو عمل اجيال واجيال.سنوات مرت وبعدها اختفى بريق هذا النادي وضاع واصبح في طي النسيان وبدأ الجميع يسأل ماذا اصاب هذا النادي العريق وباختصار اقول ان (سوء التخطيط وضعف الرؤية المستقبلية وعدم اختيار الرجل المناسب بالمكان المناسب ) عصف بالنادي واصبح المسؤولون يتكلمون اكثر مما يعملون ورجال هجر بدلا من ان يتفقوا ويصححوا اوضاعهم اختلفوا وكان النادي هو الضحية الكبرى.هذا الموسم تحديدا اشعر ان هجر مختلف عن المواسم السابقة والسبب من وجهة نظري ان المسؤولين بالنادي استفادوا من الأخطاء السابقة ووحدوا صفوفهم للعمل ووضعوا هدفًا يسعون اليه (الصعود لدوري المحترفين )وتركوا الكلام الذي يتكرر في كل موسم وأبدلوه بالعمل ووافقوا بالتعاقد مع مدرب يملك خبرة جيدة في هذا الدوري واستقطبوا اكثر من لاعب وعملوا على الاستقرار الإداري والأهم كان هناك الدعم المالي الكبير.

ما أتمناه حاليًا أن لا يفكر المسئولون بالنادي واللاعبين إنهم ضمنوا الصعود وألاينخدعوا بالكلام الذي يسمعونه بين الحين والآخر الذي يكيل لهم المدح فدوري الدرجة الأولى لم يبح بأسراره حتى الآن

ما أتمناه حاليًا أن لا يفكر المسئولون بالنادي واللاعبون إنهم ضمنوا الصعود وألاينخدعوا بالكلام الذي يسمعونه بين الحين والآخر الذي يكيل لهم المدح فدوري الدرجة الأولى لم يبح بأسراره حتى الآن فهو دوري صعب وغريب فهم اليوم في صدارة الترتيب ولكن باقي لهم ( 12 ) مباراة فيها الكثير والكثير وليتذكروا فقط أن ( الفيصلي ) العام الماضي صعد وهو يملك (58) نقطة وكانت فرق الدوري اقل ( 14) فريقًا .مشكلة بعض اللاعبين لدينا إذا شعر انه قريب من الصعود تجده يتعالى على الكرة والخصم فيكثر كلامه ويقل عطاؤه ويفقد تركيزه ويفكر انه صعد وتجده بدا يرسم احلامًا لدوري المحترفين ويفكر في احتفال الصعود كيف سيكون وكم هي مكافأة الصعود ويعيش في عالم ثاني وفجأة يجد نفسه يمني النفس بخسارة فريق آخر حتى يصعد ولهذا اتمنى من لاعبي هجر ان يفكروا انهم بحاجة الى ( 8 ) انتصارات على الأقل حتى يكونوا قريبين من الصعود.أخيرا ....الى كل الهجراويين ستسمعون الكثيرين يباركون لكم الصعود من الآن فلا تصدقوهم وان صدقتموهم سيقولون لكم بعدها (معاكم الكاميرا الخفية )!!.

sameer-hilal@ hotmail.com