الاتفاق ما بين الحلم واليقظة ..!!
** ما بين الحلم واليقظة .. والخيال والواقع .. يدشن الاتفاق موقعه على خارطة الكرة السعودية ..!! ** ظل يراوح في ميناء الكبار .. فيرسو على جدار الفرح .. لكنه سرعان ما يبدد الحلم والخيال .. فيغرق في السواحل الصغيرة ..!! ** شتان ما بين الاتفاق الذي لعب مع الاتحاد والشباب .. وذاك الاتفاق الذي لعب أمام الفيصلي .. كأنه ينقسم بين جولة وأخرى إلي فريقين لا يعرف أحدهما الآخر ..!! ** يبدو أن التلاميذ الذين يرتدون شعار فارس الدهناء في الوقت الراهن يقرؤون كتب أساتذتهم الذين مروا في شوارع الذهب عندما يقابلون الكبار فقط .. فهم يربطون الخيال بالواقع .. فيحولون الحلم لحقيقة ترى بالأعين .. هكذا كانت ملحمة أساتذتهم عندما فازوا بلقب الدوري بدون هزيمة .. فهم لم يؤمنوا يوما ما بأحلام اليقظة .. وكانت نتائجهم تعبر عن واقعهم .. ولكن يبدو أن تلك القراءة تغيب عن نجوم اليوم عندما يقابلون فرق الوسط والمؤخرة .. فهم لا يرجعون لفلسفة نجوم الأمس .. فيسقطوا في الفخ .. !! ** ومشكلة جيل الاتفاق الحالي .. إنه يعيش الأحلام أمام الكبار فيحققها .. وتنتابه حالة من النكوص .. فتجعله يهوي أمام الفرق البعيدة عن أجواء المنافسة ..!! ** واليوم تضع جماهير الاتفاق أيديها فوق قلوبها .. بتكرار حالة النكوص والعودة إلي الوراء .. بعد أن عاشت الحلم في مواجهة الاتحاد الأسبوع الماضي .. وأقصى فريقها كتيبة النمور من مسابقة كأس ولي العهد .. ليبرز السؤال الأهم في أجندتها .. هل سنخسر من نجران في مواجهة اليوم بالدوري ؟!! ** سؤال في محله .. والإجابة بكل صراحة ليست في أجندة إدارة الاتفاق ولا في جيب الجهازين الفني والإداري .. الإجابة في أقدام لاعبي الاتفاق .. التي عادة ما تذبل بعد كل انتصار قوي .. والإجابة في أدمغة لاعبي الاتفاق التي لم تتشرب بعد ثقافة الفوز ومواصلة الانتصارات .. والإجابة أيضا في نفوس لاعبي الاتفاق التي تقاتل أمام الفرق الكبيرة .. وتأخذ إجازة في مواجهة الفرق البعيدة عن الألقاب ..!!سؤال في محله .. والإجابة بكل صراحة ليست في أجندة إدارة الاتفاق ولا في جيب الجهازين الفني والإداري ** هل يستطيع لاعبو الاتفاق أن يقتاتوا من بقايا حلمهم أمام الاتحاد .. ويقدموه أمام نجران .. لعل تلك البقايا تسعفهم في حصد النقاط الثلاث لمواصلة مشوار التنافس لحصد إحدى بطاقات التأهل لدوري أبطال آسيا ؟!! ** بصراحة من حق جماهير الاتفاق أن تتساءل .. وتطرح ما يجوب في شوارع قلبها .. فلاعبو الاتفاق عودوهم على هذه الصدمات ..!! ** ألم يفكر لاعبو الاتفاق .. أن بإمكانهم هذا الموسم ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد .. الأول مسح صورة « مرة فوق ومرة تحت « .. والثاني الوصول لمنصات التتويج عبر مسابقة كأس ولي العهد .. والثالث حصد بطاقة المشاركة في دوري أبطال آسيا .. والرابع استعادة ثقة جماهيرهم بعدم النكسة أمام الفرق الصغيرة ..!! ** كل تلك الأمنيات .. بيد اللاعبين فقط .. ويا ليتهم يعودون لأرشيف الشيحة وباخشوين والدبيخي والصالح والمغلوث وغيرهم .. ليروا كيف أذهل هؤلاء الشبان في زمانهم القريب والبعيد والداني والقاصي بقيادة العميد خليل الزياني ..!!