تركي بن سلطان والذهبية ..!!
الفكر الذي يتأمل .. ويقارن .. وينتج .. ويتسلح بالطموح .. حتما سيحول المستحيل لواقع ملموس ..!! تلك النظرة الثاقبة التي تحول الركود .. لساحة من الإبداع والابتكار .. من خلال عنصر المبادرة أولا .. والمتابعة والوقوف على العمل ثانيا ..!! والأهم من الفكر المتأمل .. والنظرة الثاقبة .. لغة الصبر والجلد لتحقيق الأهداف الكبيرة في المشاريع الضخمة ..!! ذلك الفكر .. وتلك النظرة .. وذاك الجلد والصبر .. كانت عناوين عريضة في أجندة الأمير تركي بن سلطان .. عندما بدأ في قيادة المركبة الإعلامية المرئية الرياضية .. !! فقد حول النظرة المتشائمة لقطاع كبير من رياضيي الوطن .. إلى نظرة تفاؤل وأمل في قناتهم الرياضية .. فلم نعد نسمع الأسطوانة المتكررة .. لماذا لا تكون قناة الوطن مثل .....!! في فترة وجيزة فقط .. أصبحت الذهبية دليلا يوميا للإعلام المقروء .. وأصبحت مطلب الجميع من إعلاميين ومدربين وإداريين ورؤساء أندية وشرفيين .. فالصوت الذي يظهر في الذهبية أكثر انتشارا .. وأقوى صدى .. وأضخم تفاعلا ..!! لقد أوجد الأمير تركي بن سلطان للقناة الرياضية هوية وقوة .. والأهم الانفتاح على الجميع .. فلم نعد نسمع نغمة المحاباة مع طرف .. وتجاهل طرف آخر .. فالجميع سواسية في أجندة الذهبية ..!! ولقد كان لهذا التحول الكبير في القناة الرياضية .. أثر فاعل في مجتمعنا الرياضي .. خصوصا أن الرأي والرأي الآخر الذي أوجده الأمير تركي بن سلطان .. فك لعبة الاحتقان من جهة .. وساهم في زرع الحيادية من جهة أخرى .. بل الأمر تعدى أنصاف الأندية التي تحقق الإنجازات .. إلى الاهتمام بالأندية المغمورة التي لا تجد ربما رغيف خبز لها في الإعلام المقروء .. إلى خزائن من ذهب عبر قناة الوطن .. ولكم في برنامج المناطق مثال حي .. أنعش أندية كثيرة وسلط عليها الضوء .. بعد أن غرقت في بحر النسيان ..!!لقد نجح الأمير تركي بن سلطان في جعل القناة الرياضية تستوعب كل ألوان الأندية صغيرها وكبيرها .. وأصر أيضا ألا تكون الذهبية قناة اللعبة الواحدة وهي كرة القدم واليوم يضرب الأمير الإعلامي عصفورين بحجر واحد .. الأول تدشين افتتاح القناة الرياضية الثانية .. وهو موعد يتزامن مع عودة القائد خادم الحرمين الشريفين لأرض الوطن سالما غانما .. والثاني تخصيص البرامج الرياضية في القناة الرياضية الأم عن مساهمات قائد الأمة في دعم القطاعين الشبابي والرياضي ..!! إن هذا التوجه لسموه .. يشدنا إلى تفكير أبعد من تسليط الضوء لتظاهرة رياضية هنا أو هناك .. فالتفكير الإبداعي لشخصية الأمير تركي بن سلطان .. يقودنا إلى ربط الشباب الرياضي بقيادة هذا الوطن المعطاء .. ليكونوا في طليعة المواطنين المرتبطين بالقيادة الحكيمة فكرا وعملا ونبلا ..!! نعم .. لقد نجح الأمير تركي بن سلطان في جعل القناة الرياضية تستوعب كل ألوان الأندية صغيرها وكبيرها .. وأصر أيضا ألا تكون الذهبية قناة اللعبة الواحدة وهي كرة القدم .. بل كان الاهتمام في أجندة القناة لكل الألعاب .. وما تدشين القناة الرياضية الثانية هذا اليوم .. إلا لتحقيق رغبة الكثيرين في الاهتمام بالألعاب الفردية والجماعية البعيدة عن هموم المجنونة كرة القدم ..!!