عودة المليك الميمونة إلى أرض الوطن
وقد انعكس هذا الفرح الكبير من خلال المشاعر المتدفقة من داخل البلاد وخارجها بمناسبة عودة القائد الى ارض الوطن، وذلك الانعكاس انما ينم بوضوح عن مكانته الرفيعة – يحفظه الله – في قلوب العرب والمسلمين فضلا عن مكانته الكبرى في قلوب المواطنينمسيرة التحديثوالفرحة العارمة التي شعر بها كل مواطن بمناسبة عودة قائد هذه الأمة بالسلامة انما هي ترجمة حرفية لمشاعر الحب والوفاء التي يكنها المواطن على هذه الارض الطيبة لقيادته الراشدة التي آلت على نفسها العمل على اكمال مسيرة التطوير والتحديث والتنمية التي وضعت البلاد بحمد الله وفضله في مصاف الدول المتقدمة في العالم في فترة وجيزة من عمر تقدم الشعوب ونهضتها وازدهارها، فالتنمية التي تشهدها المملكة اليوم انما يعود الفضل لرسم قنواتها بعد فضل الله لقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – يحفظه الله – بأفكاره النيرة وآرائه السديدة وتوجيهاته الرشيدة التي شهدت المملكة من جرائها هذه النقلة الحضارية المتطورة الكبرى في شتى مجالات التطور والنمو والتي لا تزال محط إعجاب وتقدير وتثمين العالم بأسره بحكم انها تجربة نابعة من رجل حكيم استطاع بفضل الله ان يرقى بشعبه ويحقق له هذه القفزات النوعية من التطور والتحضر والنمو. حب كبيروالرعاية الكريمة التي يوليها قائد هذه الأمة للمواطنين ادت الى تثمينهم لجهود خادم الحرمين الشريفين ورعايته لهم فكان هذا الحب الكبير الذي يربط الحاكم بالمحكوم في هذا الوطن العزيز الذي حظي برعاية متواصلة منه – يحفظه الله – حتى أصبح نموذجا لما يجب ان تكون عليه الدول الراقية في سائر الامصار والاقطار، وليس بمستغرب ازاء ذلك ان تتدفق المشاعر الخالصة الصادقة من افراد هذا الشعب لقائدهم الوفي وهم يرونه يعود الى ارض الوطن بالسلامة والصحة والعافية بعد ان مَنّ الله عليه بالشفاء في رحلة علاجية لم ينقطع معها – يحفظه الله – عن السؤال عن احوال شعبه واحوال مواطنيه، وليس بمستغرب في الوقت ذاته ان يلهج المواطنون بالدعاء والشكر لرب العزة والجلال وهم يرون خادم الحرمين الشريفين بين ظهرانيهم بعد شفائه ليواصل على بركة الله مسيرة البناء المباركة التي بدأها، ويلهجون ايضا بالدعاء لرب العالمين ان يديم على هذا الوطن اسباب الرخاء والنماء والأمن. رسالة كبرىإن مناسبة العودة الغالية لقائد هذه الأمة إلى وطنه العزيز هي مناسبة عزيزة بعد رحلة علاج ناجحة وموفقة، وابداء المواطنين لمشاعرهم الفياضة نحو قيادتهم الرشيدة تمثل مشاركة حية لترجمة ما يعتمل في قلوبهم من حب كبير لقيادة حكيمة ادت ومازالت تؤدي رسالتها الكبرى لخدمة هذا الوطن ومواطنيه انطلاقا من الثوابت الراسخة التي قامت قواعد المملكة عليها والمتمحورة في تحكيم الكتاب والسنة في كل أمر وشأن، واحتفاء المواطنين بقائدهم بهذه المناسبة العزيزة له اكثر من دلالة تصب كلها في إظهار مشاعر صادقة تنبعث من قلوب مؤمنة لقلب كبير احتوى حب الوطن والمواطنين، وعمل دائما ومازال يعمل على رفعة شأن هذه البلد ورخاء ابنائه المواطنين، فالعودة الميمونة تمثل حدثا وطنيا هاما تجذر تلك الصلة القديمة الجدية بين القيادة والشعب، وهي صلة طالما رسمت اسباب السعادة ومناهجها بين قائد ملهم وشعب يكن له محبة متأصلة ذات جذور.مستقبل افضللقد سعى خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – وما زال لخدمة الوطن في كل مجال فهو جزء لا يتجزأ من كل عمل خير يؤدي الى تطوير هذه الامة والاخذ بيد ابنائها نحو تحقيق مستقبلهم الافضل، كما ان الأعمال الانسانية الخالدة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين في الداخل والخارج تدل دلالة واضحة على حبه لاعمال الخير فلا غرابة والحالة هذه ان تظهر علامات المحبة الصادقة التي يكنها المواطنون لخادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – في حله وترحاله، وهي علامات منبعها الحرص على التمسك بتنمية هذه الوطن ودعم ابنائه والسهر على راحتهم وبذل المستطاع من اجل تلبية احتياجاتهم في كافة المناطق والمحافظات والقرى والمدن والهجر، وقد انعكست تلك العلامات الظاهرة والبارزة على هذا التلاحم الكبير بين القيادة والشعب في كل الظروف والمناسبات. عودة ميمونةالوطن اليوم يحتفل بعودة قائده إليه بعافية وسلامة والمواطنون يحتفلون بعودة ميمونة عقب الرحلة العلاجية التي شفي بعدها قائد هذه الامة – يحفظه الله – فالثناء والشكر لرب العالمين الذي اعاد الينا هذا الرجل الرمز الذي استطاع ان يحفر حبه بجدارة واستحقاق في قلب كل مواطن، وازاء ذلك جاءت هذه المشاعر العفوية والتلقائية التي ابداها المواطنون تجاه قيادتهم الحكيمة، تلك المشاعر الصادقة التي برزت بوضوح استبشارا بعودة القائد انما تعني ضمن منا تعنيه ان التلاحم بين الحاكم والمحكوم في هذه الديار المباركة لا يمثل شعارا مرفوعا لأي استهلاك وانما هو يمثل علاقة مزيدة تقوم على ركائز قوية من الاحترام والحب المتبادل والولاء المطلق، وازاء ذلك فإن المواطن يقدر لقيادته الحكيمة اياديها البيضاء ومواقفها الانسانية، واعمالها الدؤوبة لمصلحة هذا الوطن ومصلحة مواطنيه. علامات فارقةالإسهامات الكبرى التي بذلها ومازال يبذلها خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – من اجل اعلاء هذا الوطن والرفع من شأنه والسهر على راحة المواطنين وطمأنينتهم وامنهم تمثل علامات فارقة من علامات مسيرة البناء في هذه الدولة، فالكل يشهد على عطاءات القيادة اللا محدودة من اجل رفعة هذا الوطن وتطوره ونموه على مختلف الاصعدة، فليس بمستغرب ان يطلق على خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – لقب ملك الانسانية فأعماله الجليلة تدل على انسانيته الفذة التي شملت مناقبها الجميع، وهو يستمد قوته التي مكنته من اداء واجباته نحو وطنه ومواطنيه من رضا الخالق جلت قدرته، وحب الناس له مستمد بعد فضل الله من ضمير مخلص ونية سليمة وخطوات ثابتة لتحقيق ما يصبو اليه من تطلعات واثبة لاستقرار الوطن وأمنه وتحقيق ما يمكن تحقيقه لإسعاد المواطن ورفاهيته والاخذ بيده نحو الافضل والامثل.مصادر الفرحومن هذا المنطلق فإن عودة خادم الحرمين الشريفين الى ارض الوطن سليما ومعافى انما تمثل مصدرا من اهم مصادر فرحة المواطنين وسعادتهم وبهجتهم وهي تعبر عن مشاعر صادقة يكنها المواطنون نحو قيادتهم الرشيدة التي آلت على نفسها استمرارية القيام بمهمات البناء المرسومة لتحقيق المستقبل الافضل لهذه الأمة استرشادا بالكتاب والسنة، كما ان تلك المشاعر الفياضة التي عبر بها المواطنون عن فرحتهم بالعودة انما تعكس وفاءهم لقيادتهم والاعتراف بفضلها الكبير بعد فضل الله على تلمس احتياجاتهم والسهر على راحتهم والعمل على كل ما من شأنه ادخال عوامل الطمأنينة الى قلوبهم، فمشاعر المواطنين بالفرحة هي انعكاس طبيعي لموجة التلاحم الكبرى بينهم وبين قيادتهم الرشيدة، وتلك موجة لها جذورها العميقة المتأصلة في تقاليد ابناء هذا الشعب وعاداته الاصيلة القائمة على صور عديدة من الحب والولاء.واجب وطنيوالفرحة التي عمت هذه البلاد من اقصاها الى اقصاها حين سماع المواطنين بعودة قائدهم هي فرحة دخلت كل بيت سعودي استبشر اهله بطلعته الميمونة – يحفظه الله – فالجميع كانوا يعيشون في فرحة عارمة بمناسبة عودة خادم الحرمين الشريفين إلى وطنه سالما بعد أن مَنَّ الله عليه بالشفاء، وتلك فرحة ترسم بخطوط واضحة مدى الوفاء الذي يكنه المواطنون لقائدهم وباني نهضة المملكة الحديثة، فالتعبير عن الفرح بهذه المناسبة الغالية يعد واجبا وطنيا من اهم الواجبات التي حرص ابناء المملكة على ابدائها لقائدها المفدى سائلين المولى ان يديم عليه أثواب الصحة والعافية ويحفظه ذخرا لهذه البلاد الامنة خدمة للاسلام والمسلمين ووصولا بهذا الوطن الى ما يتوق اليه – يحفظه الله – من تقدم وازدهار وبصفه في مصاف الدول المتقدمة ويصل به الى ارفع مستويات التنمية والتطوير، وهذا ما يحدث على ارض الواقع وتترجمه سلسلة من الانجازات الباهرة التي تحققت في العهد الحاضر.مشاعر وطنيةوفي هذه المناسبة الكريمة والغالية، مناسبة عودة قائد هذه البلاد الى شعبه تبرز بوضوح جوانب المشاعر الوطنية التي يبديها كل مواطن على تراب هذه الارض لمليكه المفدى، وتلك مشاعر تصدر بعفوية وتلقائية مباشرتين ذلك ان قيادة هذا الوطن الحكيمة علمت ابناء الشعب كيفية التحاور بين الحاكم والمحكوم للوصول الى افضل مراحل ومراتب التقدم من خلال سياسة الابواب المفتوحة من جانب، ومن خلال التشاور والإصغاء لكل مطلب، وتلك السياسة والتشاور مع سائر طبقات الشعب تبدو واضحة جلية من خلال سلسلة من اللقاءات التي جمعت القائد بأبنائه في كل مناطق المملكة ومحافظاتها في الفترة التي سبقت سفره للخارج من اجل العلاج، وسوف تبقى تلك اللقاءات ماثلة امام القائد بعد عودته الميمونة ايمانا منه بسقوط الحواجز بينه وبين ابنائه الاوفياء، فالوطن استنادا الى هذه السياسة الحكيمة الراشدة مازال يحقق مجموعة من النقلات الحضارية النوعية التي لا تكاد تخفى على احد. مكتسبات جديدةوتلك النقلات النوعية التي تشهدها المملكة في عهدها الزاهر الحاضر هي التي تعكس مدى الحب الكبير الذي يجمع القائد بأفراد هذا الوطن وهو حب عظيم تتجلى علاماته البارزة اليوم في هذه الفرحة العارمة التي يعيشها المواطنون بمناسبة عودة قائدهم من رحلة علاجية الى أرض الوطن ليواصل مسيرة البناء والتنمية تحقيقا لمكتسبات جديدة ترقى بهذا الوطن الى ارفع الدرجات والمرتبات، فالسعادة البالغة التي يشعر بها ابناء هذه البلاد بمناسبة عودة القائد الى الوطن هي سعادة تلقائية لا تظهر على الوجوه فحسب وانما هي غائرة في قلوب ابناء الشعب السعودي الناهض، فما اجملها من لحظات سعيدة يلتقي من خلالها الحاكم بالمحكوم لتجديد الولاء والحب والمودة التي تربط المواطنين بقائدهم المحبوب، فملك الانسانية بعودته الميمونة رسم الفرحة ليس على خارطة قلوب ابناء وطنه فحسب بل على خارطة قلوب العرب والمسلمين اينما كانوا.مكانة رفيعةوقد انعكس هذا الفرح الكبير من خلال المشاعر المتدفقة من داخل البلاد وخارجها بمناسبة عودة القائد الى ارض الوطن، وذلك الانعكاس انما ينم بوضوح عن مكانته الرفيعة – يحفظه الله – في قلوب العرب والمسلمين فضلا عن مكانته الكبرى في قلوب المواطنين في هذه البلاد الكريمة الذين رفعوا اكفهم بالتضرع لله بالحمد والثناء على نعمته التي اسبغها على خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – ليرجع سالما ومعافى الى ارض الوطن بعد رحلته العلاجية الناجحة وتلك مناسبة تعني ان الحب الكبير الذي يجمع ما بين القائد وافراد شعبه لا يعادله حب في هذه الحياة، وقد أصر المواطنون على ابداء مشاعر الوفاء للقيادة الحكيمة في كل مناسبة، وعودة خادم الحرمين الشريفين الى ارض الوطن تعد من اهم المناسبات على الاطلاق لانها تعني استمرارية البناء والعطاء دون حدود، حفظ الله قائد هذه الامة من كل مكروه ومتعه بالصحة والعافية الدائمين ليواصل مسيرة البناء والتنمية والاعمال الانسانية التي عرف بها وعرفت به.