عيسى الجوكم

كلاسيكو الست نقاط ..!!

الكرة السعودية بحاجة ماسة لبركان إثارة داخل المستطيل الأخضر .. لنسيان وجع الآسيوية ولو مؤقتا .. ونزال الاتحاد والهلال المؤجل من الجولة السابعة لدوري المحترفين السعودي .. كفيل بإعادة التوهج الكروي في المشهد المحلي من جديد .. فالمواجهة تحمل الإثارة والندية .. وتحظى بالمتابعة الإعلامية والجماهيرية .. وفوق ذلك كله .. فهي مؤشر قوي على تعزيز صدارة الهلال واقترابه من اللقب .. أو تقليص الاتحاد الفارق النقطي إلى نقطتين .. وفتح المجال له وللنصر والاتفاق على الأقل في هذه المرحلة للتواجد في سباق المنافسة على اللقب ..!!

كلاسيكو جدة هذا المساء .. ثمنه يتخطى الثلاث نقاط .. فأقل ما يقال عنه إنه مواجهة بست نقاط وربما تزيد إذا أضفنا لها التبعات النفسية والمعنوية بعد صافرة النهاية .. وتأثيرها على اللقاءات القادمة .!!وبمعنى آخر .. إن نتيجة المواجهة  سيكون لها آذان وأفواه وأبواق وذيول .. وضع كل ما شئت في هذه القائمة .. لأنها في حقيقة الأمر تشبه نزالات " كسر العظم " في قيمتها النقطية والمعنوية ..!!

بالتأكيد في جعبة الأرجنتيني كالديرون الشيء الكثير عن فريقه السابق الاتحاد .. لذلك نشد على يد من اختاره لقيادة الأزرق في المرحلة الصعبة جدا .. بعد ضياع حلم الآسيوية .. وأوليفيرا هو الآخر يعرف خبايا الدوري السعودي من خلال إشرافه على الاتفاق قبل موسمين .. وهو الذي جاء أيضا في مرحلة صعبة للاتحاد بعد سبع تعادلات عجاف مع البرتغالي مانويل جوزيه ..!!النقطة في مصلحة الهلال .. هكذا يقول المنطق .. فالاتحاد يلعب على أرضه وبين جماهيره .. لكن الأزرق لم يعتد في يوم من الأيام على تحقيق هذه المعادلة إلا في أيام كوزمين .من الناحية العناصرية في الفريقين .. فكلاهما يملك نخبة من الدوليين سجلت تراجعا مخيفا مع المنتخب في نهائيات كأس آسيا التي اختتمت قبل أيام في الدوحة .. وكلهم بدون استثناء أطلق عليهم " لم ينجح أحد " .. فأيهم يودع خانة الفشل ويسلك طريق النجاح كما كان في السابق .. كريري ورفاقه .. أم الكاسر وزملاؤه ..!!النقطة في مصلحة الهلال .. هكذا يقول المنطق .. فالاتحاد يلعب على أرضه وبين جماهيره .. لكن الأزرق لم يعتد في يوم من الأيام على تحقيق هذه المعادلة إلا في أيام كوزمين .. والاتحاد فك نحس التعادلات في مسابقة كأس ولي العهد بثلاثية في التعاون .. وبذلك أصبح أكثر جهوزية مما مضى ..!!وما بين هذا وذاك .. هناك مواجهة خاصة بين هزازي والقحطاني .. وكلاهما سجل لفريقه في المباراة السابقة لهما أما التعاون ونجران .. ولكن الضربة القاضية لا تكون إلا في المباريات التي تعج بالجمهور .. ويركض خلفها  الإعلام .. ومواجهة الليلة في ستاد  الأمير عبد الله الفيصل هي التي تحمل بين طياتها " الضربة القاضية " في شباك الخصم ..!!الصافرة أجنبية .. وهذا يجعلنا ننام قريري الأعين .. فالتجارب تقول إن الأخطاء من الأجانب لا تسجل ولا يلتفت لها ولا يحملها أي طرف على أنها مؤامرة وتوابعها .. أليس  كذلك ..!!