حمد الدبيخي

آمالنا العربية في ثلاثة‏

غادرت خمسة منتخبات عربية من الملحمة الآسيوية الكروية من ثمانية منتخبات وهي محصلة جيدة وفق الامكانيات ومدى الطموح فمن غادر مبكرا كان يستحق المغادرة وأعتقد أن وصول ثلاثة منتخبات عربية ممثل في قطر والأردن والعراق طبيعي جدا فقطر كدولة منظمة وتلعب بمساندة جماهيرها كان لابد وأن تصل على حساب المنتخب العربي الآخر في مجموعتها (المنتخب الكويتي) الذي خرج دون أن يحصل على نقطة بل خرج خالي الوفاض.

وفي المجموعة الثانية فإن المنتخبات العربية كانت قبل بدء المباريات مرشحة لوصول منتخب عربي فقد شمل المجموعة ثلاثة منتخبات عربية السعودية والأردن وسوريا بالإضافة إلى المنتخب الياباني أما في المجموعة الثالثة فلم يتأهل منها أي منتخب عربي على اعتبار أن المنتخب البحريني لم يملك حظوظا كبيرة تجعلنا متفائلين بوصوله للمرحلة اللاحقة في ظل تواجد المنتخبين الاسترالي والكوري الجنوبي وللظروف التي مر بها المنتخب البحريني من تعرض ابرز عناصره للإصابات قبل وأثناء البطولة.

تبقى حظوظ المنتخب القطري معلقة بدرجة كبيرة على العامل النفسي والمعنوي بالدرجة الاولى فالمنتخب الياباني مرشح قوي للوصول الى المباراة النهائيةوفي المجموعة الرابعة تأهل المنتخب العراقي على حساب شقيقة الإماراتي الذي قدم كرة جميلة منظمة افتقدت للاعب الهداف وإن كان المنتخب العراقي يمتلك حظوظا كبيرة نظرا لامتلاكة نجوما كبارا لديهم خبرات احترافية مميزة ويمتلك بدلاء مميزين وفريقا ثقيلا جدا بالإضافة للكثافة الجماهيرية العراقية وإن عاب على الفريق برغم من تواجد عدد كبير من المهاجمين الهدافين إلا أن عدد الأهداف التي سجلها ثلاثة واحدا منها سجل عن طريق المدافع الاماراتي في مرماه وإن كان المنتخب العراقي يمتلك مؤشرات فنية ومعنوية جيدة للمواصلة ؟وفق المؤشرات الفنية فإن حظوظ المنتخبات العربية في تحقيق البطولة صعبة وليست مستحيلة ولكن من المهم لها ألا تخرّج من دور الثمانية دفعة واحدة وإن كنت أعتقد بأن المنتخب الذي يمتلك إمكانيات المواصلة بالرغم من قوة المنتخب المنافس له هو المنتخب العراقي وتبقى حظوظ المنتخب القطري معلقة بدرجة كبيرة على العامل النفسي والمعنوي بالدرجة الاولى فالمنتخب الياباني مرشح قوي للوصول الى المباراة النهائية وهناك فوارق فنية وبالتالي اذا ما كانت الروح حاضرة فإن المنتخب القطري قد يحدث مفاجأة سارة؟المنتخب الأردني لديه قيادة فنية متميزة من خلال مدرب المنتخب عدنان حمد ولديه احترام جيد لإمكانيات اللاعبين وعدم المجازفة والمغامرة بل اللعب وفق الامكانيات وقد حقق المنتخب الاردني من خلال ذلك التأهل المستحق وهو يلعب على ألا يخسر في محاولة خطف هدف من خلال الارتداد السريع نحو الهجوم وإن كان سيفتقر للاعب مهم جدا في الشق الهجومي المرتد (عدي)اتمنى التوفيق للمنتخبات العربية التي ستلعب اليوم وغدا وان نشاهده في نصف النهائي او على الاقل اثنين من الثلاثة وان تأهل واحد منها فخير وبركة

aldubaki@hotmail.com