بحرها عميق
إمكانيات اللاعبين معيار مهم جدا في قراءة مدى التوقع بالمسافة التي يستطيع المنتخب الكويتي قطعها ولو ضربا مثال بأفضل لاعب في خليجي عشرين فهد العنزي وتقيمه بما قدمه خلال هذه الدورة فإن التقييم لهذا اللاعب لا يتجاوز الخمسين بالمائة ففي دورة الخليج كان صفرا على اليمين أما في آسيا فالصفر انتقل إلى الشمال .هذا لا يقلل من أن المنتخب الكويتي الحالي يعتبر مقدمة لعودة المنتخب الكويتي إلى العهد القديم والمسألة بحاجة إلى ترتيب الأوراق بشكل يخدم الكرة الكويتية وحتى لا يدفع هذا المنتخب ضريبة الصراعات الرياضية الكويتية فهناك لاعبون مميزون بالإمكان أن يعيدوا الكرة الكويتية إلى عهدها السابق.
المنتخب القطري لا يفرق كثيرا عن إمكانيات المنتخب الكويتي ولكن عامل الروح المعنوية الكبيرة دفعت بأن يكون الأداء مرتفعا جدا المنتخب القطري لا يفرق كثيرا عن إمكانيات المنتخب الكويتي ولكن عامل الروح المعنوية الكبيرة دفعت بأن يكون الأداء مرتفعا جدا والحقيقية أن المراهنة الحقيقية على المنتخب القطري في تجاوز دور الثمانية يتوقف بالدرجة الأولى على الدوافع والمحفزات المعنوية مالية وجماهيرية وإعلامية . أعتقد أن اتحاد الكرة القطري قدم درسا كبيرا للاتحادات الخليجية بالصبر على الجهاز الفني وفق قناعته بالإمكانيات التدريبية للجهاز الفني وتفوق اتحاد الكرة القطري بهذا الدرس بدرجة كبيرة جدا بل قدم خدمات عالية الفكر الإداري من خلال الروح العالية لأفراد المنتخب توجها بهذا الأداء الكبير والتأهل المستحق.أعتقد أن مدرب المنتخب القطري وجد أخيرا ضالته التي تستطيع أن تطبق فلسفته الفكرية بالتكتيك المناسب وفق إمكانيات اللاعبين واستغلال الروح العالية في أداء التكتيك الفني في الشقين الدفاعي والهجومي بدرجة امتياز. لاشك في أن الدوافع والمحفزات الجماهيرية والإعلامية كان لها الدور الكبير في تأهل العنابي وأعتقد أن تلك المحفزات والدوافع ستصل بالعنابي لدور الأربعة بشرط أن يعي اللاعبون أن المطلوب منهم أكثر من التأهل لدور الثمانية فكل شيء قد هيئ للمنتخب بشكل كبير جدا .
aldubaki@hotmail.com