محمد عبد العزيز السماعيل

جامعاتنا والمكاتب العقارية

منذ أكثر من ثلاثين عاماً ذهبت للدراسة الجامعية في إحدى الدول المتقدمة ، وكانت الجامعة تقدم لنا الخرائط الخاصة بالمدينة وهواتف الشقق المعروضة للايجار ، ومعلومات عن أهم الأماكن في المدينة ، وبعض النصائح الهامة التي يحتاجها الطالب المستجد والمحاضر الجديد ،

وهذا جزء من أعمال شؤون الطلاب أو العلاقات الطلابية أو العلاقات العامة في الجامعة ، وأنا متأكد أن كثيراً من الذين في مناصب قيادية في جامعاتنا اليوم قد مروا على ذلك في الجامعات التي تخرجوا فيها بالدول المتقدمة ، ويعرفون جيداً أهمية ذلك للطالب المستجد ولعضو هيئة التدريس القادم من خارج المنطقة ، وأكاد أجزم بأنه لا يوجد في جامعاتنا من يهتم بمثل هذه الأمور ، بل إن جامعاتنا تلقي بطلابها ومنسوبيها الجدد في عرض البحر لتتقاذفهم الأمواج ويقعوا في مخالب النصابين والجشعين من أصحاب العقارات.لا اعتقد أن دور الشؤون الأكاديمية أو العلاقات العامة ينحصر فيما هو أكاديمي دون النظر لتعريف الطلاب بكل متعلقات الجامعات التي ينتسبون اليها، والأحوال المتعلقة بسكنهم ، وابتداء لابد من يوم تعريفي للطلاب يحدد فيه برنامج مركز على الأقل تطرح فيه جميع الخيارات التي تتعلق بوضع الطلاب في جامعاتهم، ولذلك فإنني على قناعة قديمة بأن فهم دور وطبيعة العلاقات العامة لا يزال دون الهدف الحقيقي لها، وأي فراغ في فهم الطلاب بالجامعات لأوضاع سكنهم أو معرفة كلياتهم ومداخل ومخارج الجامعة وخياراتهم الأكاديمية قبل وأثناء الدراسة ربما من المهام الأساسية للشؤون الطلابية وأيضاً للعلاقات العامة.منذ أكثر من ثلاثين عاماً ذهبت للدراسة الجامعية في إحدى الدول المتقدمة ، وكانت الجامعة تقدم لنا الخرائط الخاصة بالمدينة وهواتف الشقق المعروضة للايجار ، ومعلومات عن أهم الأماكن في المدينة ، وبعض النصائح الهامة التي يحتاجها الطالب المستجد والمحاضر الجديد ، وهذا جزء من أعمال شؤون الطلاب أو العلاقات الطلابية أو العلاقات العامة في الجامعة ، وأنا متأكد أن كثيراً من الذين في مناصب قيادية في جامعاتنا اليوم قد مروا على ذلك في الجامعات التي تخرجوا فيها بالدول المتقدمة ، ويعرفون جيداً أهمية ذلك للطالب المستجد ولعضو هيئة التدريس القادم من خارج المنطقة ، وأكاد أجزم بأنه لا يوجد في جامعاتنا من يهتم بمثل هذه الأمور ، بل إن جامعاتنا تلقي بطلابها ومنسوبيها الجدد في عرض البحر لتتقاذفهم الأمواج ويقعوا في مخالب النصابين والجشعين من أصحاب العقارات.لا اعتقد أن دور الشؤون الأكاديمية أو العلاقات العامة ينحصر فيما هو أكاديمي دون النظر لتعريف الطلاب بكل متعلقات الجامعات التي ينتسبون اليها، والأحوال المتعلقة بسكنهم ، وابتداء لابد من يوم تعريفي للطلاب يحدد فيه برنامج مركز على الأقل تطرح فيه جميع الخيارات التي تتعلق بوضع الطلاب في جامعاتهم، ولذلك فإنني على قناعة قديمة بأن فهم دور وطبيعة العلاقات العامة لا يزال دون الهدف الحقيقي لها، وأي فراغ في فهم الطلاب بالجامعات لأوضاع سكنهم أو معرفة كلياتهم ومداخل ومخارج الجامعة وخياراتهم الأكاديمية قبل وأثناء الدراسة ربما من المهام الأساسية للشؤون الطلابية وأيضاً للعلاقات العامة.

عندما يدخل الطالب الجامعة ينبغي أن يجد مساحة واسعة من المعرفة بكل تفاصيل جامعته لأنه سيرتبط بها الى الأبد، ولكن العلاقات العامة لا تعرف ذلك أو ربما لا تعي ذلك، وعندما لا يجد الطالب أو المحاضر الجديد لها دورا في إيوائه أو إرشاده لأي خيارات تتعلق بسكنه فإنه يشعر بنفور منها

تقوم العلاقات العامة بدور السكرتارية الإضافية لمديري الجامعات فيما دورها أكبر من ذلك بالحفاظ على خريطة ذهنية واسعة للطلاب عن جامعتهم وربطهم بإدارتها سواء كأفراد أو مجموعات اجتماعية أو أكاديمية، ولكن ذلك لا يحدث، وعليه فمن الطبيعي أن تلف رؤوس الطلاب ويدورون في حلقة مفرغة تستنزف منهم وقتا طويلا في التأقلم مع جامعاتهم التي لا يعرفون عنها شيئا.عندما يدخل الطالب الجامعة ينبغي أن يجد مساحة واسعة من المعرفة بكل تفاصيل جامعته لأنه سيرتبط بها الى الأبد، ولكن العلاقات العامة لا تعرف ذلك أو ربما لا تعي ذلك، وعندما لا يجد الطالب أو المحاضر الجديد لها دورا في إيوائه أو إرشاده لأي خيارات تتعلق بسكنه فإنه يشعر بنفور منها، فالسكن أول عوامل الاندماج والشعور بالتأقلم، وعندما لا تمتلك الجامعة وحدات سكنية لبعض طلابها، ينبغي أن تؤسس لوضع يرشدهم لأفضل الخيارات المتاحة أمامهم لتسهيل سكنهم بدلا من انشغالهم به، بل ويجب أن تسهم فيه بشكل أو بآخر، ولذلك أقترح على جامعاتنا المبجلة أن تتعاون مع بعض المكاتب العقارية الموثوق بها من أجل التسهيل على منسوبيها، وذلك أقل الجهد الذي يشعرهم بأن جامعتهم تقف بجانبهم وتساعدهم في التأقلم معها باعتبارها بيئة جديدة عليهم وأحد أهم تحولاتهم الحياتية.. فهل من مجيب؟!.تقوم العلاقات العامة بدور السكرتارية الإضافية لمديري الجامعات فيما دورها أكبر من ذلك بالحفاظ على خريطة ذهنية واسعة للطلاب عن جامعتهم وربطهم بإدارتها سواء كأفراد أو مجموعات اجتماعية أو أكاديمية، ولكن ذلك لا يحدث، وعليه فمن الطبيعي أن تلف رؤوس الطلاب ويدورون في حلقة مفرغة تستنزف منهم وقتا طويلا في التأقلم مع جامعاتهم التي لا يعرفون عنها شيئا.عندما يدخل الطالب الجامعة ينبغي أن يجد مساحة واسعة من المعرفة بكل تفاصيل جامعته لأنه سيرتبط بها الى الأبد، ولكن العلاقات العامة لا تعرف ذلك أو ربما لا تعي ذلك، وعندما لا يجد الطالب أو المحاضر الجديد لها دورا في إيوائه أو إرشاده لأي خيارات تتعلق بسكنه فإنه يشعر بنفور منها، فالسكن أول عوامل الاندماج والشعور بالتأقلم، وعندما لا تمتلك الجامعة وحدات سكنية لبعض طلابها، ينبغي أن تؤسس لوضع يرشدهم لأفضل الخيارات المتاحة أمامهم لتسهيل سكنهم بدلا من انشغالهم به، بل ويجب أن تسهم فيه بشكل أو بآخر، ولذلك أقترح على جامعاتنا المبجلة أن تتعاون مع بعض المكاتب العقارية الموثوق بها من أجل التسهيل على منسوبيها، وذلك أقل الجهد الذي يشعرهم بأن جامعتهم تقف بجانبهم وتساعدهم في التأقلم معها باعتبارها بيئة جديدة عليهم وأحد أهم تحولاتهم الحياتية.. فهل من مجيب؟!.

 

Mas1mas@hotmail.com