كل الأماني لقطر
فعند النظر للمنتخبات المشاركة في هذه البطولة تجد ان غالبية النقاد والمتابعين قد يستبعدون (الهند وسوريا والبحرين والأردن والامارات والصين) من القدرة على المواصلة لكون هذه المنتخبات لاتملك امكانيات المنتخب البطل بينما يظل البقية في دائرة المنافسة وبنسب متفاوتة.
قبل كل بطولة كبيرة هناك من يتفاءل وهناك من يسيطر عليه نوع من الخوف وهذا شيء متعارف عليه في كل البطولات وفي هذه البطولة هناك من رشح منتخبنا للفوز باللقب ومنهم من توقع المنتخب الكوري الجنوبي وفئة رشحت المنتخب الياباني ومنهم من قال ان لقب البطولة سيكون من نصيب استراليا او العراق او ايران او ازبكستان وهناك من ذهب لأبعد وقال ان المنتخب القطري هو من ستكون له الكلمة العليا لأنه يلعب على ارضه وبين جماهيره ومنهم من راهن ان كوريا الشمالية ستكون الحصان الأسود بالبطولة وستخطف اللقب واستشهد بتأهلهم لكأس العالم وفوزهم بكأس اسيا للشباب والناشئين في النسختين الأخيرتين ومنهم من قال ان المنتخب الكويتي سيكون هو البطل كونه منتخبا متجددا وبطولة الخليج سوف تعطيه حافزا كبيرا.شخصيا قد يتفق معي البعض في رأيي وقد يختلف معي الكثيرون اقول ان هذه البطولو ستكون صعبة ومختلفة عن جميع البطولات ولكن يبقى منتخبنا السعودي يملك هيبة الفريق البطل لأنه في كرة القدم هناك منتخبات عندما تشارك في اي بطولة تكون مرشحة لخطف اللقب واعطي مثالا على ذلك منتخب البرازيل في كل بطولة يشارك بها يبقى المرشح الأول حتى وان لم يستعد جيدا قبل البطولة وتجد جميع المنتخبات التي استعدت افضل منه بمراحل تخشى مواجهته وتمني النفس بالفوز عليه.منتخبنا على المستوى الآسيوي لايختلف عن المنتخب البرازيلي من حيث الترشيحات والهيبة فالكثير من المنتخبات الأوروبية تعمل كل شيء في كرة القدم من دراسة وتخطيط وتكتيك وعندما تقابل البرازيل تفشل بالفوز هل تعلمون لماذا الاجابة قالها خبراء الكرة الأوروبيون عندما قالوا نستطيع ان نتغلب عليهم بالتكتيك واللياقة وامور اخرى ولكننا نفشل ان نتغلب عليهم في المهارة الفردية ولهذا هم ينتصرون علينا ولهذا ما يميز منتخبنا عن الكثير من المنتخبات هو المهارة العالية التي يملكها لاعبونها وهي سر قوة منتخبنا وتفوقه التي ستحسم اللقب.اخيرا ....كل الأماني لقطر اليوم بالتنظيم الجيد والفوز على ازبكستان.