عيسى الجوكم

في الصميم

 أمام الاتفاق فرصة ذهبية هذا الموسم ليستعيد هيبته وتوهجه .. وإجبار جماهيره بالعودة مجددا للمدرجات .. ليصبح رقما هاما وصعبا على خارطة دوري المحترفين .. كما كان أيام الخوالي بقيادة البلدوزر خليل الزياني ..!! أعرف .. ويعرف غيري .. ان بعض الصافرات ذبحته .. وسلبت منه بعض النقاط الهامة أمام بعض الفرق الكبيرة وتحديدا أمام الشباب والاتحاد .. ولكن هذا الإحباط المصطنع بفعل فاعل من الممكن تجاوزه .. وبالتالي صعوبة تكراره .. فالرقم القوي في الدوري تهابه الصافرات وتعمل له ألف حساب ..!! والحقيقة التي يجب أن يعرفها لاعبو فارس الدهناء .. أنهم مؤهلون للمنافسة .. وعناصرهم المحلية والأجنبية من أفضل العناصر مقارنة مع فرق الدوري .. حتى الفرق التي يشار لها بالبنان .. والمرشحة لنيل اللقب .. ومتى ما شعر نجوم الاتفاق بهذه الميزة .. ووضعوا ثقتهم في أنفسهم .. فإن عطاءاتهم في قادم المباريات لن تقل عن الأداء المميز الذي ظهروا به في الجولات السابقة ..!! وبدون شك .. فإن الاتفاق عانى الأمرين في المواسم السابقة .. من نقطتين هامتين .. الأولى نفسه القصير في المنافسات الطويلة “الدوري” .. والثانية غياب ثقافة الفوز والانحدار إلى الوراء لمجرد خسارة أو تعادل .. ولقد أقنع لاعبو الاتفاق جماهيرهم في القسم الأول من الدوري ان هاتين السلبيتين لم تعدا في أجندتهم هذا الموسم .. ولكن هذا الإقناع واستمراريته متوقف على مواجهة الأهلي هذا المساء في جدة ..!! والسؤال الذي يطل من عين وقلب كل محب لهذا الكيان .. هل يؤكدها الفارس بأنها انطلاقة حقيقية وعودة للصفوف الأولى هذا الموسم .. أم هي عودة لسيناريو المواسم الأربعة الماضية والتي شعارها انتفاضة في مواجهتين كبيرتين أو أكثر .. ومن ثم العودة للهزائم والانحدار ؟ ! الكثير من الجماهير الاتفاقية أعطت ثقتها في لاعبيها .. والكثير منهم ورغم النقص في صفوف الفريق جراء صافرة طيب الذكر عباس إبراهيم متفائلون بعودة ايجابية من عروس ساحل البحر الأحمر .. حتى مع انتفاضة الأهلي الأخيرة ..!! هذه الثقة يجب أن يتمسك بها لاعبو الاتفاق .. ويحفروا الصخر بأسنانهم لتبقى وتستمر .. خصوصا أنها كانت غائبة لسنوات طوال .. وأطلت برأسها هذا الموسم .. والتفريط بها بكل سهولة سيكون له عواقب وخيمة على مستقبل الفريق ..!!  وميزة الاتفاق هذا الموسم .. وهي حقيقة لا تحتاج لجدال ونقاش .. إنه فريق يملك البديل الجاهز .. وأن الأسماء في مقاعد الاحتياط ربما لا تقل مستوى وأداء ومهارة عن لاعبي الطاقم الأساسي .. بل إن غياب تيجالي وبشير .. قد يكون فرصة لنجوم مجمدة على مقاعد الجير مثل يحيى الشهري وحمد الحمد ليقولا لمدربهما “نحن هنا” ..!! أعتقد ان النقاط الثلاث في مواجهة الأهلي بالنسبة للاتفاقيين حياة أو موت بالمعنى الكروي .. فالفوز يعزز وبقوة فكرة العودة لأتي الشرقية لشرف المنافسة والصعود للمنصات .. ويزيد من فرص سفير الساحل الشرقي في اكتمال عودة جماهيره للمدرج الاتفاقي الذي ترنح كثيرا في السنوات الماضية ..!! المهم .. الا يعشعش في أذهان لاعبيهم اسم خليل جلال الذي أذاقهم المر في مناسبات كثيرة .. والحقيقة أنني استغرب من رئيس لجنة الحكام عمر المهنا أن يوكل المباراة لجلال وهو أكثر الأشخاص معرفة بخلافات جلال مع الاتفاقيين .. أو لنقل موجة الغضب من كل اتفاقي تجاه الدولي جلال .. خصوصا انه يأتي بعد عاصفة من الاحتجاجات الاتفاقية على التحكيم وآخرها عباس إبراهيم ..!!  الدور المطلوب من الحوار والهلال في مواجهة الأهلي أكبر من دور المدرب مارين .. لأن الاتفاق بحاجة ماسة للجانب النفسي أكثر من الفني بعد عاصفة عباس إبراهيم .. واسم خليل جلال في مواجهة اليوم أمام الأهلي ..!!