بعثة اليوم ـ عبد الله الغشري, فيصل الفريان

القمة الخليجية تختتم أعمالها بموقف موحد في القضايا العربية والدولية

انهى قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اعمال قمة ابوظبي امس بالدعوة بين امور اخرى الى حوار وحل سلمي للملف النووي الايراني مع تجديد الاعلان عن موقف خليجي موحد من القضايا العربية والدولية الهامة والتأكيد على متابعة تنفيذ المشاريع الاقتصادية المشتركة.وكان أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عقدوا جلسة عملهم الثانية المغلقة بقصر الامارات ظهر أمس برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. واعلن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة اختتام اعمال القمة الحادية والثلاثين للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي استضافتها ابوظبي . وقال في كلمة في الجلسة الختامية "ندعو الله العلي القدير ان يمن على خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك الملكة العربية السعودية الشقيقة بالصحة والعافية بعد العملية الجراحية التي اجريت لجلالته" .سمو النائب الثاني عقب ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس وفد المملكة المشارك في أعمال الدورة الحادية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة فيما يلي نصها :صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان اصحاب الجلالة وأصحاب السمو.يسرني أن اقدم الشكر لسموكم ولإخواننا المسؤولين مع سموكم ممثلين في سمو رئيس الحكومة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وسمو ولي عهدكم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على ما لقيناه من حسن استقبال وكرم الضيافة، وهذا أمر ليس بمستغرب عليكم لا أنتم ولا أسرتكم ولا شعبكم ، فلكم منا جزيل الشكر والتقدير , وأنا على ثقة أن أصحاب الجلالة وأصحاب السمو يشاركون في هذه المشاعر ولست بحاجة أن أزيد على ما تفضل به سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ في برقيته الموجهة لكم جميعا وتمنياته لكم بالنجاح والحمدلله، التهنئة لسموكم وإخواني قادة دول مجلس التعاون على ما حققتموه من نجاح في هذه الدورة ، وهذا أمر يسجل لكم ويدل على حسن قيادتكم وإدارتكم لاجتماعاتنا في هذين اليومين هنا في أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة.وبتوجيهات دائمة مستمرة من سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين أكرر التقدير والشكر لسموكم ولحكومتكم ولشعبكم، ويسعدنا وذلك بموافقة وتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين وبرغبة من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن تكون الدورة القادمة في المملكة العربية السعودية بلدكم الثاني فإضافة لما قدمناه لكم من شكر فإننا نرحب بكم في بلدكم، ونرجو إن شاء الله أن يتحقق في اللقاءات القادمة ما أنجزتموه هنا وما بقي من قرارات ستحال إلى الجهات المختصة لإبداء مرئياتها وهي قرارات أساسية ومهمة لدول مجلس التعاون.أرجو من الله لسموكم التوفيق الدائم والمستمر وأن يجمع كلمتكم جميعاً وإخوانكم قادة مجلس التعاون على الحق لما فيه خير دولكم وشعوبكم وتطلعاتكم دائما وتطلعات سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لتقديم أكثر ما يمكن بما يحقق الأمن والاستقرار وما يحقق رفاهية شعوبنا في بلداننا، والحمد لله وهذا فضل من الله وحسن في القيادة، أنه بالرغم من الظروف الدقيقة والصعبة المحيطة بدولنا إلا أننا والحمدلله بجميع دول مجلس التعاون نعيش حالة من الاستقرار الأمني والاقتصادي والاجتماعي ، فهذا لو لم يكن هناك قيادة راشدة ترسم هذه السياسة وتدعمها لما تحقق ما تحقق فالى الأمام يا صاحب السمو انتم واخوانكم قادة دول مجلس التعاون، والمملكة معكم دائما وهي جزء منكم ولكم، ودائما توجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين لدعم كل ما يمكن من تعاون لما فيه رفعة وتقدم واستقرار وأمن دول مجلس التعاون.شكرا يا صاحب السمو لكم ولإخوانكم وأبنائكم والأخوة المسؤولين في دولة الإمارات، وشكراً لقادتنا الموجودين هنا لما قدموه في هذا اللقاء المبارك من جهود موفقة وإلى الأمام دائما ، وفقكم الله وأخذ بيدكم لما يحبه ويرضاه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. برقية خادم الحرمين الشريفينوفي بداية الجلسة الختامية تلا معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية البرقية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي وفيما يلي نصها :إخواني أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي يحفظهم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :إنكم وأنتم تجتمعون اليوم لما فيه الخير ـ إن شاء الله ـ لدول وشعوب منطقة الخليج ، وقد غاب عن أخيكم أكرم لقاء ، وأجلّ أمانة، تجاه شعوبنا إلا أنها في نفسي ماثلة تستمدُ مسؤوليتها من ديننا ، وعروبتنا ، ومصالح أمتنا العربية والإسلامية.أيها الإخوة :وإننا وإن كنا نتطلع جميعاً لتحقيق أهداف ، وغايات شعوبنا ، فإني وإن غيبّ وجودي بينكم عارض صحي ، إلا أني حاضر معكم روحاً مشاركاً معكم آمال وأهداف مسؤولياتنا التاريخية، راجياً من الله العلي القدير أن يوفقكم في مسعاكم ، وأن يعينكم ـ جل جلاله ـ بعون من عنده ، هذا ولكم مني خالص التقدير ، شاكراً لكم جميعاً ما ابديتموه من مشاعر طيبة شاركتني وخففت عني الكثير من العارض الصحي.هذا والله يحفظكم ويرعاكمأخوكم عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.