أنيسة السماعيل
«طال انتظاري وكثرحواري وانا ابحث في الحواري عن بيت يضمني انا وصغاري ويكفيني الإحراج والمعاناة عند حلول ايجاري» كلمات رددتها سيدة اتعبها الايجار وتعجز عن السداد والادخار وتخشى الضياع والتشرد والانكسار فلقد كان لكلماتها ومعاناتها والكثير من امثالها ممن اتعبهن التنقل والترحال والبحث عن دار وجار وكل من ينتظر دوره في بنك العقار هو ما دعاني للاستفسار عن حلول لتلك المعضلة السكنية التي تعاني منها فئات بالكاد دخلها يكفيها للمعيشة وقضاء الحاجات, عشمها في بنك العقار مضى على انتظار الدور فيه عدة سنوات, وخاصة ان بنكنا يلقى الدعم من حكومتنا بالمليارات والمتابعة المستمرة من والد الجميع الملك عبدالله حماه الله. ولقد كان اخرها اعفاء المتقدم من شرط وجود الارض عند طلب القرض والكثير من التسهيلات, ومنها اعفاء المتوفين من السداد وعدم التضييق على المقترضين والكثير من الامور التي تحرص الحكومة ان يكون فيها العديد من المزايا, وذلك لتستفيد العديد من الدفعات المعلنة وذلك بفتح قنوات جديدة من التسهيلات لتساعد المواطن على تملك سكن يحميه وتدفعه للاستفادة من القرض ولكن نرى الكثير لم يستطع تحقيق حلمه, ولم يستلم المبلغ لعدم وجود ارض يبني عليها وان المبلغ المحدد وهو ثلاثمائة الف لا يكفي لشراء شقة صغيرة. لذلك كلنا امل ان يبادر وبمشاركة تجارنا بطرح مبادرات واتفاقيات لحل تلك المعضلة التي يجب ان لاتقف عائقا في بلد الخير وخاصة ان المخططات المكتملة الخدمات متوفرة لذلك لماذا لايقوم البنك العقاري بطرح اتفاقيات ويتم ضخ مبالغ المقترضين الذين لم يتمكنوا من استلامها لعدم توفر الارض والسيولة التي تدعم مبلغ القرض لذلك لوكان لدينا عشرة آلاف مقترض لم يستلموا قروضهم والتي يصل المبلغ الاجمالي لها مبلغا خياليا يقارب ثلاثة مليارات ريال نستطيع بناء مدينة متكاملة الخدمات تشمل مواقع استثمارية تعود على الشركة المنفذة بالفائدة, وذلك بإنشاء مدن ترفيهية ومواقع تجارية وطبية تخدم الفئات المستفيدة من المساكن والتي سوف تساهم في متابعة وصيانة تلك المساكن وكذلك تختصر المدة التي ينتظرها الكثير وتوفير الوقت والجهد على الكثير من المنتظرين للقرض. وكذلك مشاركة البنك العقاري في دفع مسيرة النهضة العقارية لان تعدد الفرص واتاحة اساليب المشاركة من قبل اصحاب المؤسسات العقارية وفق اليات جديدة تحدد كيفية الاستفاده من القرض وبعيدا عن الاقتراض من البنوك لان الفكرة التي سمعنا عن طرحها وهي دعم المقترض عن طريق البنوك تزيد المعاناة, وتكبل المستفيد من القرض لان القروض ديون متراكمة تزيد من معاناة من يحلم بامتلاك دار تحميه وافراد اسرته طوال حياته فهل لنا بحلول ذات تنظيم متكامل للبناء في مخططات جاهزة وخاصة في المدن الرئيسية التي تعاني من غلاء وشح الاراضي الصغيرة.وكذلك يجب تقديم حلول أخرى تدعم المدن والمحافظات الصغيرة وخاصة بعد المساواة في قيمة القرض للجميع لتحقيق حلم طال انتظاره من قبل الكثير وننهي الحيرة واليأس اللذين أوصلا البعض لعرض قرضهم للبيع anisa@alismael.com