عيسى الجوكم

في الصميم

 لا بأس أن نمارس ثرثرة النقد .. وهي البحيرة التي لا يحبذ أحد من مسئولي الاتحادات الخليجية السباحة فيها .. فهم يميلون كل الميل إلي الغطس ( الرواسي ) في نهر المديح والإطراء..!! ولا بأس في خضم هذا الدلال المديحي الذي ينعمون به .. إن نستأذنهم لنمارس جزءًا بالمائة من حقوق أقلامنا التي سئمت العيش في محيط اللون الواحد .. دون النظر لبقية الألوان..!! أيها الرؤساء .. كيف تطالبون الآخرين بدعم دورات الخليج .. والتمسك بأصالتها .. وفتح الدروب لتطويرها .. وأنتم أول من يقتلها ويذبحها من الوريد إلي الوريد ..!! أيها الرؤساء وأصحاب السعادة .. كيف تسمحون لأنفسكم .. وتوافقون على قرارات لجانكم الفرعية .. بتقديم الأسوأ في دورات الخليج ..!! أيها الوزراء وأصحاب المعالي .. لماذا تصرون على جعل دورة الخليج .. محطة لحب الخشوم .. والفوضى في الحلول .. والسير فيها بالبركة ..!! بالله عليكم .. هل شاهدتم الحكام الذين تم اختيارهم من قبل لجانكم التحكيمية ؟! هل تجرؤون على محاسبتهم .. بماذا تفسرون هذا الاختيار غير المسئول ؟ حكم يريد أن ينهي مشواره التحكيمي فيتم انتدابه من قبل إتحاد بلاده رغم إنه الأسوأ .. وحكم آخر ليس هناك دولي غيره في بلده فتم زج اسمه في خليجي 20 وهناك الكثير من فئة الشباب من هم أفضل منهم بمراحل .. وحكم ثالث لا يسند له في بلاده أي مباراة مهمة وحساسة .. ويأتي بصافرته ويخنق الدورة بأخطاء ليس لها أول ولا آخر ..!! يا أصحاب السعادة والمعالي .. التحكيم ملف من عدة ملفات مهمة تضرب وتوجع هذه الدورة من الخلف ومن الأمام .. أليس بالإمكان أفضل مما كان ..!! يا أصحاب السعادة والمعالي .. أين الفعاليات التي كانت تقام على هامش دورات الخليج .. أين هي الدورات الخاصة للمدرب الخليجي .. وللإداري الخليجي .. كل هذه الملفات اختفت .. لم تعد صالحة في وجهة نظركم لتطوير الرياضي الخليجي رغم ( البلاوي ) التي يعاني منها ..!! يا سادة يا وزراء .. أين أنتم من اللجنة الدائمة لدورات الخليج ؟ أيعقل أن يتأخر تشكيلها لمدة تزيد عن ملف القضية الفلسطنية؟! يا أصحاب السعادة والمعالي .. التنقل في اللجنة التنظيمية الخليجية من بلد لبلد كل أربع سنوات .. هل هي ترضية أم احتراف ؟ ألم تعلموا بأننا دخلنا في الألفية الثالثة .. ومازلتم تسيرون في درب التسويات وحب الخشوم .. دون النظر إلي الإمكانيات .. والكفاءات والتقييم .. فقتلتم مع سبق الإصرار والترصد هذه اللجنة .. خصوصًا إن دورها لا يتعدى مسابقات الأندية .. أما دورات الخليج .. فإن يدها تقطع قبل أن تصل إليها ..!! يا أصحاب السعادة والمعالي .. والحقيقة أنني لا أعرف من يقدم ومن يؤخر أصحاب السعادة أم أصحاب المعالي .. فالأمر بالنسبة لي سيان .. والذي يهمني هو أن البشت والبخور والعقال تراث نحفر في الصخر لنحافظ عليه .. ولكن أيضًا للعقول أهمية كبرى يجب أن تتعاملوا معها .. لتنجحوا في تطوير رياضتكم..!! يا أصحاب المعالي .. ألم تسألوا أنفسكم يومًا .. عن أجندة دورة الخليج .. وتعارضها مع البطولة القارية ؟ ألم تسألوا أنفسكم وأنتم أكثر من يحرص على دورات الخليج .. كيف تقتلونها بالمواعيد التي لاتتناسب معها ؟! من يرفع منكم لواء التغيير ؟ ومن يحرك المياه الراكدة ؟ ومن يحول هذه الدورة من لغة الدبلوماسية إلي اللغة الاحترافية ؟! ألغوا معادلة «خليجنا واحد» في منظومة الكفاءات .. فاللجان بحاجة للكفاءة .. والاختيار يعطل هذه الكفاءات بل ويقتلها ..!!