أنيسة السماعيل
العمل هو حياة الفرد وهو تحقيق الأمل لكل البشر انثى كان أو ذكرا وخاصة عندما يكون ذلك العمل هو رد للجميل ووفاء لهذه الأرض واهلها وتفعيل للطاقات واثبات للذات وتأمين للاحتياجات ولكن عندما تكثر الاختلافات وتدور الحوارات حول الوظائف وانواعها وتحريمها وتحليلها.وما دار من قبل حول بيع المستلزمات النسائية وكيف دارت المناقشات والمعاملات الى ان توقفت العجلات وتعطلت الإطارات وصعب الوصول الى طريق يرضي الجميع ويخلصنا من العمالة الوافدة وسيطرتهم على خصوصياتنا ومايرتبط بنا لنظل ننتظر الفرج وكلنا امل في ان يكون من يخدمنا يفهم نظرتنا قبل كلامنا وينهي إحراجنا. وفجاءة تطل علينا وظيفة الكاشيرات لتأخذ دورها في الجدل والرد والبدل وتصدر حيالها الاختلافات بين مؤيد ومعارض ليستمر مشوار الاختلاف حول ما يناسب الفتيات وما يكفل كرامة السيدات وما هو العمل الذي يبعدنا عن المحرمات وخاصة اننا في بلد يطبق شرع الله في كل الامور ولكن تظل حاجة بنت البلد للعمل الذي سوف يحقق طموحها وبه ترد جزءًا بسيطا من جميل وطنها. لذا نحن بأمس الحاجة لتشكيل لجان تناقش كل مجالات العمل من كل الجوانب الاجتماعية والشرعية وتحديد الاحتياجات لكل المرافق الحكومية والمؤسسات الاجتماعية والتجارية وخاصة المرتبطة بالمرأة وبحاجة لخدماتها مثل البنك العقاري, وبنك التسليف, ومصلحة الزكاة, والامانات, والمصانع الكبرى, والكثير من المواقع التي هي بحاجة لخدمات المرأة لتقدم الخدمات المتميزة لبنات الوطن لذا يجب الاتفاق حول سلبيات وايجابيات تلك الفرص وتحليلها وتحريمها وتأثيرها على المجتمع قبل طرحها والانخراط في مجالها، وخاصة اننا بحاجة لكل يد لتساهم في البناء ورفعة هذا الوطن الذي بدأت ابداعات بناته تسابق الزمن وبمباركة وتشجيع من والد الجميع الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي يحرص على التشجيع والتكريم لكل صور الإبداع من الجميع ذكرا أو أنثى وفي كل المواقع. لذلك يجب ان ننهي كل امور الاختلافات قبل الارتباطات الوظيفية والعمل على ايجاد الفرص وتكثيفها وانهاء كل الخلافات حولها قبل طرحها لاننا بحاجة لجرعات من التشجيع والفرص يشارك فيها كل حريص على هذه الارض واهلها بما يكفل لهم الكرامة ورضا الخالق سبحانه وتعالى والاقتداء بامهات المؤمنين حول عملهن وتعاملهن واخلاقهن في كل تعاملاتهن العملية والعلمية والتجارية لكسب الرزق الحلال وبما يكفل العزة والكرامة. anisa@alismael.com