محمد حمد الصويغ

محمد حمد الصويغ

وهو النفق الوحيد بمدينة المبرز ثاني مدن محافظة الأحساء بعد الهفوف  وأظن أن بالإمكان تسميته جوازا « نفق الحوادث « بدلا من التسمية التي عنونت بها هذه العجالة لكثرة حوادث المرور عليه, وأظنها بالعشرات يوميا دون مبالغة أو تهويل رغم وجود لوحة نصبت على أحد اتجاهات الدوار القابع فوق النفق وفحواها أن أحقية المرور للمركبات القادمة من الاتجاه الأيسر وان كنت أرى أن التقيد بهذه الأحقية لا يزال ضعيفا بين سكان هذه المدينة تحديدا وبقية مدن المحافظة لقلة الدوارات بها من جانب ولأن تلك اللوحة صغيرة الحجم ووضعت على استحياء في اتجاه واحد من الدوار بدلا من تكرارها في بقية الاتجاهات وبأحجام كبيرة من جانب آخر, وعند ذروة الحركة المرورية على النفق فان « الحابل يختلط بالنابل « ان صح ضرب المثل على تلك الحركة فيحدث ذلك « العناق الحار « بين المركبات مخلفا عشرات الحوادث اليومية وبعضها مؤسف كما سمعت ممن أثق في أقوالهم من سكان تلك المدينة.ولاشك أن النفق سهل انسياب الحركة المرورية للقادمين من الاتجاهات الأربعة من خلاله وفوق دواره فالقادمون من الدمام عبر شارع الظهران بامكانهم الدخول عبر النفق الى مدينة الهفوف دون الدخول الى وسط  مدينة المبرز كما كان الحال عليه من قبل والعكس صحيح, وأضحى بامكان سكان مدينة المبرز باستخدامهم الدوار الذي أنشئ فوق النفق التوجه الى الرياض والهفوف والدمام والدخول من الأحياء المحاذية للدوار الى وسط مدينة المبرز والعكس صحيح‘ وأضحى بإمكان القادمين من الهفوف أو دولة قطر أو الامارات أو سلطنة عمان التوجه عبر النفق الى الدمام أو التوجه الى الرياض عبر استخدامهم الدوار. وهذا يعني أن النفق ِِأدى بالفعل إلى تسهيل حركة المرور وانسيابها في تلك المدينة الا أن التخلص من زحام المركبات فوق الدوار تحديدا في معظم الأوقات لا يتم كما أرى إلا بانفاذ خطوتين اثنتين لا ثالث لهما أما الأولى فتتمحور في أهمية نصب إشارات مرور ضوئية في اتجاهات الدوار الأربعة كما حدث على سبيل المثال في عدة دوارات بمدن أخرى من مدن المنطقة الشرقية ومن شأن تلك الإشارات التخفيف من الزحام المروري الخانق فوق الدوار بما يؤدي الى الاستغناء عن اللوحة الإرشادية بأحقية المرور لاسيما إن أخذنا في الاعتبار عدم إلمام أصحاب المركبات أو معظمهم بهذه الجزئية من الإرشادات المرورية ذات الطابع الدولي من جانب وبما يؤدي من جانب آخر الى مزيد من الانسياب المروري المنتظم . أما الخطوة الثانية فانها تتمحور في أهمية نقل اتجاه سير القطار من النقطة القريبة جدا من الدوار الى اتجاه آخر يكون أكثر قربا من المحطة كالتقاطع القابع عند مدخل ضاحية « محاسن « على سبيل المثال فيتم احتواء الاختناق المروري على الدوار وأظن أن الموظف المختص بإسقاط الحاجز المانع لمرور المركبات ورفعه عند المرور المتكرر لعربات القطار يتصرف باجتهاد من عندياته فهو يسقط الحاجز كما لاحظت عند استخدامي للدوار ذات يـوم قبل مرور القطار بأكثر من نصف ساعة فيعطل بذلك مصالح الناس‘ والى أن يتم تغيير الاتجاه المقترح فان من الواجب تنبيه ذلك الموظف بإسقاط الحاجز قبل مرور القطار عند النقطة القريبة من الدوار بفترة معقولة لاتزيد عن خمس دقائق على الأقل تفاديا لازدحام المركبات الشديد عند المرور اليومي المتكرر لعربات القطار. mhsuwaigh98@hotmail.com