حمد الدبيخي

التأجيل أفضل

** إذا ما تم تأجيل دورة الخليج القادمة والتي تستضيفها اليمن فإن المكاسب ستكون هي المحصلة الكبرى لدورة الخليج ولبقية المسابقات المحلية لدول مجلس التعاون فالتأجيل سيسمح بتقليل فترة التوقف للمسابقات المحلية الخليجية في ظل ان هناك توقفا اجباريا للمسابقات المحلية بسبب نهائيات كأس أسيا التي تستضيفها قطر في بداية العام الميلادي القادم.** هناك أصوت نادت بنقل البطولة من اليمن وبسبب نهائيات كأس اسيا فمن الأفضل ان لا تنقل البطولة بل إن قرار التأجيل سيخدم الجميع ولا اعتقد أن الدول الخليجية ستتحمس لقرار النقل بقدر تحمسها لقرار التأجيل. ** لاشك فإن قلق الخليجيين من الملف الأمني وهو ملف مهم جدا في تنظيم المسابقة حتى لا تتحول الدورة إلى ما لا يحمد عقباه.** أما إذا ما تم إقرار الدورة الخليجية في وقتها دون الحسابات الأمنية فإن الدورة ستتأثر بلا شك بنسبة الحضور الجماهيري وربما الإعلام وقد يكون القلق ايضا لدى اللاعبين وبالتالي قد تتأثر فنيا.** نتفهم حماس اليمن في إقامة الدورة ولكن هذا الحماس يجب ان لا يكون على حساب الدورة نفسها خصوصا وان الإخوة اليمنيين ليس لديهم ملفات تنظيمية سابقة وبالتالي من الأفضل لهم ان يكون التنظيم بالشكل المناسب في الظروف المناسبة فهل الظروف الأمنية اليمنية مناسبة.** لاشك في ان من يحدد ذلك الملف الأمني هم المعنيون بهذا الملف والذي سيكون لموقفهم الأمر النهائي في التأجيل أو عدم التأجيل وفي النهائية سيكون القرار مطمئنا لإقامة الدورة ولكن بحذر شديد.** اعتقد بان اعتذار قناة الكأس عن المشاركة في نقل البطولة وفق الرقم المالي الكبير الذي طرحته قناة أبو ظبي سيكون له من التأثير الإعلامي على البطولة فبرنامج المجلس أصبح علامة إعلامية لدورة الخليج.** اعتقد بان قناة أبو ظبي لم تكن حساباتها مبنية على الواقع عندما بالغت كثيرا في عرضها الحصري للبطولة فهل يعقل ان تكون مباراة في دورة الخليج ماديا اكبر من مباراة في بطولة أوروبا؟** إذا كانت الحسابات المالية لقناة ابوظبي بنيت على خطأ فليس المطلوب ان يشاركها قنوات أخرى في هذا الخطأ فالمبلغ المدفوع كبير جدا على المستوى الفني لدورة الخليج (أكثر من ثلاثين مليون دولار).**المنافسة الإعلامية على دورة الخليج لن تكون في صالح الدورة وبالتالي لابد ان يكون النقل وفق مبالغ محددة ومعقولة للجميع دون ان يكون للحصر دور مباشر في النقل الفضائي خصوصا ان أهداف الدورة لابد ان تصل كرسالة للشعوب الخليجية. aldubaki@hotmail.com