أنيسة السماعيل
الفقر معضلة الدهر والالم والحسرة والقهر يعيشه من تنعدم لديه السبل في الحصول على دخل أو السؤال عن وجبة تغذيه أو سكن يحميه ومع ان الجميع يحاول ان يقضي على الفقر باساليب وطرق عديدة وخاصة اننا في بلد خيراتها اسعدت قلوب الجميع وبمتابعة رمز العطاء والخير اب الجميع عبدالله بن عبدالعزيز الذي يحرص على ان يخفف من الام المتضررين ومساعدة المحتاجين والوقوف الى جانب المعسرين وتفريج كربة الحائرين بضخ المليارات في الضمان الاحتماعي وخاصة في المناسبات والعمل على دعم الجمعيات الخيرية التي تعدادها بالمئات وميزانياتها بالملايين ومجهوداتها لا تخفى على كل عين ومتابعتها لتأمين احتياجات المحتاجين متواصلة ولكن تظل الحاجة قائمة والشكوى دائمة فكم أرملة واطفالها تصرخ من الإيجار والفواتير وكم عاجز يبحث عن ما يحميه من غدر الزمن في ظل عجزه المادي والجسدي وكم من ايتام لا ذنب لهم عندما لا يجدون ما يثبت هويتهم وكم أسر فر عائلها وضاع وهرب من صعوبة الأوضاع وكم وكم من الأمور التي تحتار جمعياتنا في معالجة الأوضاع المتردية لأفراد لا ذنب لهم في اوضاعها الصعبة التي يصعب حلها على الكثير وذلك لعدم القضاء على الجذور المسببة لها وخاصة ان الجميع لديه الرغبة في تخفيف المعاناة والقضاء على الحاجة والعوز لذلك نرى أن الجمعيات الخيرية بحاجة ماسة لتطوير الأساليب المتبعة في المساعدات العينية والوقتية التي تجتهد فيها أوقات المواسم مثل رمضان والعيدين والشتاء وفيما يتعلق ببطانية الشتاء أو تسديد الفواتير لذا أصبح من الضرورة ايجاد مصادر دخل دائمة تكفل للأسر الحياة الكريمة وتوفر لهم مصادر الدخل الميسرة والدائمة منها أن تبني الجمعيات الخيرية وبالمشاركة مع أهل الخير الذين مبادراتهم واضحة في عمل الخير بانشاء مشاغل للخياطة لتدريب وتوظيف بنات الأسر والعمل على تأمين الملابس المدرسية وملابس الخدمات للعاملات وجميع المرافق بعقود سنوية وكذلك العمل على ايجاد مراكز للحرفيات المبدعات على مستوى المملكة وخاصة في المدن الزراعية مثل الأحساء والقطيف والقصيم وانشاء معارض خاصة بالسيدات في جميع المطارات لبيع المنتجات التراثية والبدء في تأمين المساكن الميسرة بمشاركة الشركات العقارية الكبرى وخير مثال على ذلك بعض المبادرات التي اطلقها صاحب السمو الأمير محمد بن فهد ومنها مركز تنمية الشباب ومشاعل الخير والمساكن الميسرة التى ساعدت فئة كبيرة بأن تعتمد على نفسها وتحقق بعض طموحها وتخفيف بعض المعاناة.لذلك نحن بحاجة لإيجاد فرص للدخل والاعتماد على الذات وأن تعمل الجمعيات حسب ما يتاح له من التبرعات وما يخصص لها من الميزانيات على طرح المشاريع التنموية المشتركة لتأمين الحياة الكريمة وحل مشاكل الفقر السقيمة فهل نرى مشاريع بمبادرة الجمعيات الخيرية وأهل الخير الذين يسعدهم تخفيف المعاناة عن الغير.anisa@alismael.com