في الصميم
** مطلوب من الاتفاقيين ألا تقل حماستهم في مسابقة دوري المحترفين عقب خسارتهم الأخيرة من النصر .. وأن يبقوا على هدفهم الذي وضعوه في أجندتهم هذا الموسم بالحصول على بطاقة المشاركة في دوري أبطال آسيا .. وهو هدف من وجهة نظري واقعي جدا .. ويمكن تحقيقه بالإمكانات الفنية والعناصرية الموجودة في فريقهم الكروي حاليا ..!!** خسر الاتفاق من النصر خارج أرضه .. وخسر من الاتحاد والهلال والشباب أيضا خارج أرضه وبفارق هدف واحد في كل المباريات المذكورة أمام أقوى فرق الدوري .. واعني بذلك الفرق التي تنافس على المراكز الأولى في دوري المحترفين .. وستكون مباريات الرد معهم في الدمام .. وأعتقد أن الوضع آنذاك سيكون مختلفا .. وحصيلة الـ19 نقطة ليست بالممتازة .. ولكنها في نفس الوقت ليست بالسيئة .. ويمكن الاتكاء عليها كجدار قوي ومتين للبقاء ضمن المراكز الأربعة في الجولات القادمة ..!!** لقد أنهى الاتفاقيون مع ختام مباريات الجولة العاشرة المرحلة الصعبة جدا من مشوارهم .. خصوصا انه أكثر فريق تضرر من جدولة الدوري .. ويكفي أن نذكر انه لعب أمام الاتحاد والأهلي والشباب في الجولات الثلاث الأولى من المسابقة .. اثنتان منها خارج أرضه مع الاتحاد والشباب .. ومع ذلك صمد الاتفاقيون في مزاحمة فرق الصدارة .. والإبقاء على حظوظهم لاحتلال مركز متقدم مع نهاية القسم الأول من الدوري .. والسؤال لماذا القسم الأول ؟ ! لأنه المحطة الأصعب للاتفاق فأغلب مواجهاته القوية لعبها خارج أرضه ..!! ** لقد لبس الاتفاق ثوبا جديدا هذا الموسم .. ونفض غبار سنوات التذبذب والركون «لحبة فوق وحبة تحت» .. بتقديم مستوى مذهل في مباراة .. وأداء عشوائي في المباراة التي تليها .. وأصبح يميل للثبات بتقديم عروض قوية حتى في المباريات التي يخسرها .. وآخرها أمام النصر بتفريطه في تعادل كان في متناول اليد لولا خطأ الطريدي القاتل ..!! ** وإذا كنا نتحدث عن الجانب الفني لفارس الدهناء .. فإننا لن نغفل بالتأكيد قوة لاعبيه في مقعد الجير .. بشير والنجعي وغيرهما .. وأعتب كثيرا على الثنائي سمير هلال وخالد الحوار بعدم تحريك حجر الشطرنج في مقاعد الاحتياط أبان مواجهة النصر .. فكانت الحلول كثيرة في أجندتهما سواء عندما تقدم الاتفاق .. أو عندما سجل النصر هدف التعادل .. فمقعد الاحتياط كان ثريا وغنيا .. ولكن التغيير كان متأخرا ..!!** مطلوب وقفة الإدارة والشرفيين والجماهير مع لاعبيهم الذين أبلوا بلاء حسنا في الجولات الماضية .. ويحق لهؤلاء أن يهمسوا في أذن الشرفي الاتفاقي الكبير عبد اللطيف الزهراني الذي وعد وأوفى في تقديم عشرة آلاف لكل لاعب عقب ثلاثة انتصارات متتالية .. وكان النصر الجدار الذي منع تكرار هذه المكافأة بعد انتصارين وخسارة .. والسؤال الذي كلفني به بعض اللاعبين أن أوجهه للزهراني .. ألا يستحق لاعبو الاتفاق نصف المكافأة بانتصارين متتاليين وخسارة خارج أرضهم وبعيدا عن جماهيرهم ؟!!** أترك الإجابة للزهراني بعد أن وجهت له رسالة بعض لاعبي فريقه ..!!** أما الرسالة الموجهة لجماهير الفارس .. فهي ليست من اللاعبين ولا من الإدارة .. رسالة محب بعثها عبر إيميل الجريدة يقول فيها «إذا لم تؤازروا فريقكم في المدرجات .. فعلى الأقل ارحموه من سياطكم عند الهزيمة» .. لن أؤيد أو اعترض على رسالة المحب .. لكنني وقفت ضد لاعبي الاتفاق كثيرا عندما كانت مستوياتهم متدنية .. والآن من واجبي أن أشيد بهم لأن مستوياتهم وأداءهم مقنع وقتاليتهم كبيرة داخل الملعب ..!!