في الصميم
أعود مرة أخرى للحديث عن رموز اتفاقية كبيرة يتقدمهم الراشد والطويرقي وغيرهما من الأسماء اللامعة التي يتفاخر بهم كل اتفاقي .. وأسأل مع أولئك العاشقين لفارس الدهناء الذين تفطرت قلوبهم .. أين أنتم ؟ !! وسؤال آخر أهم .. هل ترغبون أن يصنف ناديكم من قبل جماهيركم .. بأنكم معارضة لا تودون التعــــــامل أو الاقتراب من الإدارة الحالية ؟!! كم هائل من الأسئلة تصرخ بها الجماهير العاشقة لفارسكم .. ولكن صداها ربما لم يصل لكم .. أو إنه وصل .. لكنكم تفضلون وضع أصابعكم في آذانكم .. وهذا ما لا أصدقه .. ولا يصدقه أيضا جماهير ناديكم ..!! ألم يحن الوقت لتطأ أقدامكم أيها السادة تدريبات فريقكم .. ومؤازرة إدارة ناديكم .. أليس هدفكم أن يعود اتفاقكم للواجهة .. ها هو قد عاد فمتى تمدون أيديكم له ..!! عودوا فأنتم أهل الدار .. وأنتم من مددتم يدكم مرات ومرات لفارسكم .. فما بالكم تسيرون في ركب الجفاء .. أعني جفاء أقدامكم من وطأة أرض ناديكم .. وجفاء جيوبكم أيضا على غير العادة مع من تحبون !! متى يسدل الستار عن دراما الغياب ؟! .. يقولون ان الغيمة التي تلبدت في سماء اتفاقكم هطلت مطرا .. فلم يعد هناك غيوم سوداء في سمائكم .. فما بال غيمتكم في الغياب لم تهطل مطرا بالحضور ؟! ألم تقل أيها الدكتور .. إن الرياضة كما هي السياسة .. ليس هناك خصوم دائمين وأصدقاء ثابتين .. فلم تخالف النظرية التي تغنيت بها .. ومكثت في خانة الجفاء لخصوم .. كنت توقد النار معهم لسنوات طوال لكل من حاول النيل من اتفاقكم كناد .. واتفاقكم كأسماء .. !! جمالية الاتفاق التي كانت في عصره الذهبي .. لم تكن فقط في إبداعات الخليفة اخوان .. ولا في المونديالي عبد الله صالح .. ولا في مهارة الثلاثي الشيحة وباخشوين والدبيخي .. ولا في روعة أهداف سعدون وجمال محمد .. ولا في عقلية الداهية البلدوزر الزياني .. بل كانت أيضا لمثالية رجاله الإدارية والتي شكلت صورة زاهية لناديكم كان لها وقع خاص عند الآخرين .. حتى أطلقوا المصطلح الشهير «مثلث النجاح» في إشارة للرئيس والمدير والمدرب ..!! نعم .. نهض الاتفاق .. لكنه فتح عينه على هروب أناس أعزهم وأعزوه .. أحترمهم واحترموه .. والأكثر ألما له ولمن حوله في الوقت الراهن أنهم مدوا اليد لجر من عزفوا عنهم لناديهم .. لكنهم مازالوا مصرين على الابتعاد .. والسؤال لمصلحة من ؟ ولماذا ؟ ! السند الشرفي لفارس الدهناء وهو ينتعش في نتائجه هذا الموسم أصبح مطلبا جماهيريا .. بل أن النداء يرتفع صوته أكثر وأكثر .. فالمنافسة على المراكز الأولى في المنافسات المحلية .. والتطلع لاحتلال مركز متقدم في دوري المحترفين يؤهلهم لدوري أبطال آسيا يحتاج لوقفة شرفية جادة .. منها المادية ومنها المعنوية .. ومنها الحضور والمساندة حتى لو في المباريات فقط .. وهو أقل الواجبات .. وما يحزن الاتفاقيين أن أقل الواجبات من الشرفيين لا يتم الإيفاء بها ..!! في الاتفاق .. جمهور محير .. وشرفيون لا يقلون حيرة منهم .. فريقهم يتقدم ويفوز .. ومدرجاتهم خالية .. والشرفيون لا حس ولا خبر إلا ما ندر .. فمتى تنتهي هذه الحيرة ؟ ومن يملك قرار فض الاشتباك في حيرة لا يعرف الاتفاقيون أنفسهم مصدرها ومنتجها ومسوقها ؟! مواجهة النصر غدا .. شرفيون في الرياض يحضرون ويساندون أصفرهم .. أما في الدمام فإن كل شرفيي الأخضر والأحمر في إجازة طويلة .. بدأت منذ سنوات .. ولم تنته حتى وقتنا الراهن .. باستثناء عبد اللطيف الزهراني الذي كافأ لاعبي الاتفاق بعشرة آلاف ريال لكل لاعب لفوزهم في ثلاث مباريات متتالية .. بالإضافة لحضوره التدريبات والمباريات .. ودعمه المادي والمعنوي لناديه .. !!