أنيسة السماعيل
إن لحظات الألم والمعاناة والحسرة والفراق لايمكن ان تنسى ولكن قد ييسر الله للانسان أناسا يكون احساسهم وحبهم ومشاركتهم واهتمامهم لها دور فاعل في تخفيف المصائب نتيجة فقد الأحباب في ظروف صعبة ومفجعة ولقد كان موقف الأمير الانسان محمد بن نايف احساسا مختلفا جسد فيه الحس الوطني للمعايشة الصادقة بحضوره فرحة مواطن فقد اسرته بكاملها في حادثة حريق في منطقة الجبيل وقد مر خمس سنوات على الفاجعة ومضى كل في حاله وترحاله وهمه وألمه والبحث عن آلامه وعايش الناس الكثير من المحن والاحزان نتيجة الحوادث والحرائق والسيول ومنها ماحدث لاسر راحت باكملها في الاحساء في حوادث سير مفجعة احرقت قلوب المحبين والكثير مماحصل في سيول جدة وماحدث للامير الذي نذر نفسه ووقته لمحاربة الارهاب من اعتداء آثم من فئة كرهت نفسها وتسعى لزرع الكراهية ولكن قدرة الخالق حفظت الأمير المحب للتواصل والنصح والمعايشة والحب ليفي بوعده تجاه انسان فجع في زوجته وذريته ويحضر خصيصا للمشاركة والمباركة لبداية حياة سعيدة إن شاء الله إنها صورة من صور الوفاء والانسانية التي تجسد المواقف المعنوية والمادية والانسانية تجاه كل مايتعرض له المواطن من ظروف صعبة وترسخ التلاحم والتراحم والتواصل بين المواطن والمسؤول لأن ماقام به محمد بن نايف الانسان رغم مشاغله وعظم المسئولية التي يتولاها وما يحمل من حب واحساس وحرص على هذه الارض انما هي صورة من صور التعايش الجميل في هذا الزمن الصعب الذي تحاول فيه بعض الفئات ان تزرع اساليب الكره والفرقة والبغضاء بين نفوس خلقها العزيز القدير ورسخ فيها الحرص على ان يكون شعارها الله محبة والخير محبة وان من يعمل من اجل الخير. والعطاء سوف يجسد حبه في النفوس الطيبة والنقية والطاهرة التي شعارها الحب والوفاء اساس الوفاق .anisa@alismael.com