خالد الزومان
وصول حجم المشاريع المتعثرة للمدارس الأهلية المغلقة إلى 300 مليون ريال سنوياً في سوق يبلغ حجم الاستثمار فيه ما يزيد عن 5 مليارات ريال –حسب صحيفة الرياض- يعطي نوعاً من التخوف الكبير تجاه قدرة القطاعات الخدمية بشكل عام على الوقوف مستقبلاً، إذ كانت المشكلة كما هي العادة في ضعف التمويل وهو يقود إلى الحاجة إلى توفير ميثاق معين تضمن من خلاله المؤسسات التمويلية المحلية عدم وقف ركاب هذه القطاعات المهمة في جسد الاقتصاد المحلي. وصف وزارة العمل إيقاف الاستقدام نهائياً عن شركات السعودة الوهمية بالإعدام، لا أعتبره منطقياً إذا ما لاحظنا تكرار ورود قوائم أسماء مؤسسات وشركات تحمل ذات الطابع، وهو ما يعني عدم كفاية وقف الاستقدام لخمس سنوات كرادع لكثير من المنشآت، وإلا فإننا سنشاهد قريباً الكثير من تلك التجاوزات سيما مع قيام كثير من المنشآت المحلية بدورها العالمي تجاه 213 مليون عاطل من خلال احتواء جزء منهم وليبقى المواطن المؤهل منتظراً لانفراجات محتملة وتحسن لمعايير الاقتصاد بعد خمس سنوات حسب منظمة العمل الدولية. قيام اللجنة العمالية بغرفة جدة باستحداث أنشطة ترفيهية للموظفين خطوة موفقة جداً كنت أتمنى لو أنها رأت النور قبل ذلك، خاصة في بعض المنشآت التي يقتل الروتين الممل بها روح العمل والولاء لتلك المنشآت وبالتالي تنعكس على مستويات الانتاجية والربحية كون المورد البشري هو الأكثر أهمية بين أسلحة المنشأة من ناحية التنافسية في ذات القطاع. وصلني بريد إلكتروني يحوي مادة فيلمية يعد من خلاله المصور عددا المخالفات التي سجلها نظام "ساهر" خلال دقائق معدودة، وهي بأرقام فلكية فيما لو أكلمت يوماً كاملا بذات المعدل، لست هنا ضد نظام ساهر والذي يركز على السرعة في الوقت الراهن وسينتقل خطوات للأمام قريباً، بل إنني أراه من بين أبرز الأنظمة الجديدة المطبقة، لكن الخلل يكمن في عدم كفاية اللوحات المحددة للسرعة في الطرق الطويلة، وعدم نشر إعلانات تتعلق بالسرعات المسموح بها في شوارع المدن الرئيسية وهو دور توعوي مطلوب من قبل الجهة المسئولة، إلى جانب تأخر وصول رسالة التبليغ ما يوقع السائق في إمكانية تكرراه للمخالفة ذاتها دون علمه خلال يوم واحد.