عيسى الجوكم

(سرقوا منا خاطرة ماجد واتهمونا بمهاجمته)

اتهمنا في الميدان الرياضي باننا ضد ماجد عبدالله وضد تاريخه الرياضي وهذا اتهام عار تماما من الصحة بل نحن من تغنينا بماجد عبدالله عبر الميدان ويعرف ماجد عبدالله ذلك جيدا انني كتبت خاطرة نثرية عام 1999م إبان إعلانه إعتزال عالم الساحرة المستديرة في جريدة اليوم وهي محاكاة لقصيدة الشاعر نزار قباني أسألك الرحيلا التي تغنت بها قيثارة الشرق نجاة الصغيرة وهذه الخاطرة النثرية ليست قصيدة شعرية موزونة انما هي خاطرة نثرية من باب المحاكاة فقط للتغني بماجد عبدالله، ولكن للأسف الشديد بعض المنتديات بما فيها شبكة العالمي أخذت خاطرتي النثرية ونسبوها لنزار قباني على انها قصيدة نظمها في ماجد عبدالله وهذا عار من الصحة، وانا من باب التذكير اعيد ما كتبته في عام 1999 وهذه الخاطرة التي يحتفظ بها الكثير من عشاق ماجد بالاسم والجريدة والقصاصة..هذا نصهانسألك البقاء ..كي تثمر هذه الملاعب الخضراءنسألك البقاء ..لخير هذا الفن المبدع الممتعالممزوج برائحة العطر والهواءابقَ هنا ..ابقَ هناك.. ولا تكترث بما تكتبه الأقلام العوجاءابقَ هنا ..ففي الملزجوهرتك مبعثرهكالشمس .. كالقمر .. كالزهرة الحمراء...ابقَ هنا ..ففي سنغافورة وفي الدوحةتكمن الحقيقة لب الحقيقةلكنهم يسألونك الرحيلاكي تبقى شباكهم عذراءأبا عبداللهنسألك البقاء..حتى تتنزه ساعة الزمان بجواركنسألك البقاءلتسحرهم بلمحاتكفالفن عندككالشعر .. كالنثر .. كالغناءوهذا هو سر إبداعكأبا عبداللهإيه أبا عبداللهلو كان العدد التاسع يتكلملقال لا أريد سوى ماجد لي وطنولو كانت الشباك تتألملقالت لككفى ما سكنلماذالانك جوهرة هذا الزمنوفنك الراقي لا يقدر بثمنولن يعرفوك إلا حين افتقادككالماء لا يعرف إلا وقت الجفافوكالصحة لا تعرف إلا وقت المرضأبا عبداللهياليتهم تريثوا حين انتقادكورأوا كيف أهديت البرازيلهديتك الكبرىوكيف سقيت الأرجنتينمن مياهك العظمىوكيف استضفت الانجليزيبقدمك اليمنىلكنهم دوما يسألونك الرحيللكي تبقى شباكهم عذراءأبا عبداللهأبا عبداللهنسألك البقاء..ونعرف أن العمر يجريولكن .....شمس الأرض تزداد حلاوة في الغروبلترسل أشعتها الذهبيةوالقمر يزداد بريقا في الهروبفيرسل أشعته الفضيةوها أنت في نهاية المطافتتوهج كأشعة الشمس الذهبيةوتزداد بريقا كأشعة القمر الفضيةومن أجل هذانسألك البقاء