سمير هلال

سمير هلال

أن تخسر مباراة في كرة القدم فإن ذلك أمر وارد ولكن أن تخسر المباراة بخطأ تحكيمي واضح فإن ذلك لأمر محبط ومحزن لك كناد ولجماهيرك ، فما تعرض له الاتفاق من ظلم تحكيمي واضح في مباراته امام شقيقه نادي الشباب على يد الحكم ( مرعي عواجي ) يجعلنا نعيد النظر في قدرة بعض الحكام على قيادة المباريات . الأخطاء يقولون انها جزء من اللعبة ونحن نتفق مع هذا الرأي والحكم بشر من الممكن ان يخطئ ويصيب ولكن عندما يكون الخطأ بهذا الشكل ويكلف فريق الخسارة ويسلب منه النقاط فإن هذا الأمر بحاجة لتدخل سريع ومعالجة من لجنة الحكام بوضع الحكم المناسب للمباراة المناسبة . عندما تتابع مباراة من خلال التلفاز أنت ومجموعة من زملائك ويحتسب الحكم ضربة جزاء فإنه من الممكن ان يكون هناك انقسام بالرأي وبالأخص عند الإعادة وهذا أمر وارد فالبعض قد يقول ضربة جزاء والبعض قد يقول ليست ضربة جزاء وقد يقول البعض الآخر قد يحتسبها الحكم ضربة جزاء ولا يلام وقد لا يحتسبها ولا يلام وهذه الآراء الثلاثة واردة وقد مرت عليك في أكثر من مباراة ولكن عندما تعاد ويتفق الجميع انها ضربة جزاء غير صحيحة فذلك أمر يجعلنا نقول ان هذا الحكم بهذا الخطأ غير مؤهل لأن يكون حكمآ جيدآ بالمستقبل .  أعتقد أن مايعانيه ( البعض من الحكام ) انهم لايملكون الحس لكونهم لم يمارسوا كرة القدم من قبل والبعض منهم تعرف على الكرة وهو في سن متأخرة ولهذا حتى وان درسوا وفهموا قانون اللعبة جيدآ فإنهم بالتأكيد لايعرفون بعض الانفعالات والتصرفات والحركات التي تصدر من اللاعبين بشكل لا إرادي فاللاعب بطبيعته يحتج ولكن ليس القصد من احتجاجه الاعتراض على قرارات الحكم فعندما يقول ياحكم والله فاول أو يقول والله حرام عليك أنا ماحركت اللاعب ماهي فاول أو يقول ياحكم ماهي ( بنلتي ) كان يمثل ماتشوف انت ، فالبعض من الحكام يشعر ان هذا الكلام يمثل له إهانة وبذلك بعالج الموقف بكرت أصفر هذا الحكم الطيب والبعض الآخر ما يرتاح إلا لإشهار البطاقة الحمراء ولو كان هؤلاء الحكام لعبوا كرة قدم لعرفوا ان مايقوله بعض اللاعبين كانوا يقولونه هم انفسهم عندما كانوا يلعبون كرة قدم وهي امور عفوية تصدر منهم دون قصد وأكرر البعض . الغريب في الأمر ان بعض الحكام تتكرر أخطاؤه ولايستفيد من هذه الأخطاء بل يصر انه على صواب والجميع على خطأ وتجد هذا الحكم يدير مباراة لفريقك ويرتكب اخطاء كثيرة ثم يعود نفس الحكم في مباراة آخرى لفريقك حتى لو بعد سنة ويكرر نفس الأخطاء وكأنه يريد ( الانتقام ) ممن خرجوا وتكلموا عن اخطائه وأدائه الضعيف في المباراة الأولى . لانشك في نزاهة حكامنا والاتفاق من أكثر الأندية التي دعمت ولا زالت تدعم الحكم السعودي وادارته من أقل الإدارات مهاجمة للتحكيم وأقلها في طلب الاستعانة بالحكم الأجنبي فهي تشيد به وتتمنى ان يرتقي لمستوى تطور الكرة السعودية ودائما ماتضع ثقتها في لجنة الحكام متمثلة بالأستاذ ( عمر المهنا ) الذي لانشك في عمله الدوؤب وسعيه الجاد لتطور الحكم السعودي ولكن يأتي حكم مثل مرعي عواجي ويرتكب خطأ فادحا كهذا فإن هذا أمر لا يمكن السكوت عليه فإدارات الأندية تدفع الأموال وتخسر الجهد لذلك لا تتمنى أن ترى فريقها يخسر بهذه الطريقة المخجلة .أخيرا ..... إذا كان مرعي عواجي حكما ( دوليا ) ويرتكب هذا الخطأ ما أقول إلا ( اللهم إني صائم ).