سليمان أباحسين
الذين يعرفون الشرقية جيداً وتحديدا طريق الخبر الدمام السريع سيدركون تماما أن بدلا من عمارة فلور – البنك الأمريكي- الوحيدة قبل خمسة وعشرين عاما، امتلأت بعدها المنطقة بعشرات الناطحات بالأدوار المتعددة والمباني الأنيقة التي تزين هذا الطريق والطرق المؤدية إلى الخبر. من يرد أن يقيس الإنجاز، فعليه أن يتخيل المشهد قبل هذه الأعوام، لقد حفلت المنطقة- بإخلاص سمو أميرها، وبمتابعة سمو نائبه، نحو نمو المجتمع والحياة المدنية الحديثة- بالمجمعات التجارية والأسواق وعوامل الجذب التي تتمتع به المنطقة الشرقية. هذا النمو في المشهد السكاني والترفيهي والسكني قابله نمو آخر كان حرص سموه عليه كبيرا حتى أصبح على ما هو عليه الآن، من وليد إلى واقع، ومن فكرة إلى تنفيذ، ومن مشروع إلى مشاريع يستفيد منه حراك المجتمع بجميع أنفاسه. ومثل ضخ البترول والماء، جاء ضخ عمل الخير في بلد الخير ومنطقة الخير.إنها الشرقية ومشاريع عمل الخير التي يرعاها أميرها منذ أن تشرف بخدمة المنطقة، فمن جائزة سموه لخدمة أعمال البر إلى مركز الأميرة جواهر لمشاعل الخير، ومن جملة مشاريع الإسكان الخيرية إلى بناء الجوامع على نفقة سموه. لقد كسبت الشرقية جولة جديدة في عمل الخير بين المناطق وتميزت بجوائز الخير وبمبادرات وبحوث ومؤتمرات وورش في عمل الخير والعطاء الكبير، كمثل التميز الذي أحاط بمحافظاتها من حفر الباطن إلى الأحساء التي تحولت من مجتمعات قليلة إلى محطات كبيرة في اقتصاديات البناء الاجتماعي. أما اليوم فإن مقر جمعية البر في المنطقة الشرقية سيشهد رعاية سموه لجمعية خيرية هي أصل وامتداد للعمل الخيري الذي يرعاه أمير المنطقة، جمعية يعرف المقربون لها امتدادها الحاضر دوما في سماء العمل الخيري. إنه الخير لرجل الخير في بلد الخير، أو كما قال سموه "العمل الخيري يشهد إقبالا متزايدا في أنحاء العالم يتناسب مع الانفتاح الفكري والحضاري بين الأمم والشعوب , حتى أصبح هذا العمل إضافة إلى ما يقوم بتقديمه للمجتمعات المحلية حريصاً على الامتداد خارج الحدود والاستفادة من التجارب خارج الحدود"، إنه الخير في بلد الخير ولرجل الخير. 5060 مرة أخرى هذا الرقم مهم لمرضى الفشل الكلوي، لا تتردد بالتبرع عبر إرسال الرقم 1 للجوال 5060، لقد أسهمت تبرعات الرسائل في إجراء 200 ألف جلسة غسيل خلال العامين الماضيين.sabahussain@alyaum.com