حظ العرب الطيب..
يا سلام على حظ العرب الطيب.. الذي بسببه.. تجدهم في محل حسد دائم.. من العالم الآخر.. الذي يتسبب في موجات الغزو على هذه الأمة المحظوظة.. حتى من قبل حرب داحس.. وصولا إلى هجوم الفلوجة.. وقتل جريح مسجدها أمام التلفزة.. وحتى ظهور إمامة (الست) للمصلين يوم الجمعة.. في احدى كنائس مدينة نيويورك.. وقد حمدوا الله واثنوا عليه لبعدهم عن علماء العرب. حظ العرب شامخ.. ويصنف بأنه طيب.. كنتيجة يكون الحظ نقمة أو نعمة.. لكن عند العرب.. يكون نعمة.. وكل ذي نعمة محسود.. ويا كثر الحاسدين الناقمين.. كل ذلك لتحطيم رموز الحظ العربي المحير.العرب محظوظون بلغتهم.. ولها 5 ملايين كلمة كجذر.. بينما الإنجليزية لا تزيد على المليون كلمة.. لذلك كانت اللغة العربية محل نبذ عالمي في هيئاتها المتصلبة على لغاتهم فقط. نجح العرب في جعل لغتهم عالمية.. بفعل أموالهم.. وهذا حظ.. تحسدهم عليه بعض الأمم المفلسة.. وطبعا كل هذا من اجل ان يستمع العرب كل العرب.. إلى شتائم.. ومكر.. وخداع.. ودسائس.. الأطراف الأخرى.. وكذبهم على العرب.. الذين ينامون مرتاحين.. لأنهم يدركون أن حبل الكذب قصير.. وسينقطع بأصحابه.. لذلك فهم محل حسد على هذه القناعة. العرب محظوظون في موقعهم.. الخالي من الزلازل.. والبراكين..والعواصف العاتية المدمرة.. ولهذا تعمل الأطراف الأخرى على إثارتها لنا بطرق مختلفة.. ويقعون هم في شرها.. وهذا حظ كبير. العرب يعيشون في منتصف ارض العالم.. حيث يعبر العالم شرقا وغربا.. والعرب يتفرجون على (هيك) بشر.. مهمتهم التنقل والبحث عن البهدلة.. ثم يحمدون الله على نعمة العقل.. ونعمة راحة البال.. ويرفعون القناعة كنز لا يفنى.. وخليك بالبيت ابرك واستر. العرب يتسامرون ليلا.. على رؤية النجوم.. ويمتلكون نجما لا يمتلكه نصف الكرة الأرضية الشمالي.. نجم سهيل.. يضيء للعرب في السماء.. يغذي الروح والخيال العربي.. بكل صنوف الأحلام والطمأنينة.. وتراهم ينامون.. ولا يكترثون.. بعد رؤية سهيل في سماه.العرب اخترعوا الصفر.. وناموا بجانبه.. ينتظرون التقليعات الصفرية.. وقد سخر الله كل شعوب الدنيا.. يصنعون ونستخدم.. ينسجون ونلبس.. يخترعون ونستورد.. ونحير العالم بخيالنا.. وبطولاتنا الخرافية.. التي نؤلفها.. في ظل نجم سهيل.. على أنغام ربابة.. وكلمات سحرية.. وزفرات (خن فشارية). العرب لا يحبون الحروب إلا بينهم.. لأنهم لا يملكون أدواته مع الطرف الآخر.. لكنهم محظوظون.. فهناك من يحارب عنهم.. فهذه الأمراض تفتك بكل عدو لهم.. وآخرها مرض الإحباط والاكتئاب.. الذي يحصد الكثير من أرواح البشر الذين نعتبرهم أعداء أمة.ويسعى بعض العرب لمحاربة أمريكا.. لماذا؟ هل هو بطر حظ.. أم غباء عقل؟!.. الحظ يقضي على الأعداء.. فهذه أمريكا.. ينتحر بها سنويا اكثر من 29 ألفا.. ولا يهمنا معرفة الأسباب.. ولكن.. خلال 25 سنة قادمة.. سيصل عدد هم إلى 725 ألف منتحر.. هذا إذا ثبتت وتيرة الإعداد عند ذلك الحد السنوي.. يا سلام على (هيك) حظ. العرب منتصرون.. بسبب اختلاف الطامعين فيهم.. رغم الحس الإنساني الراقي لدى الأطراف الأخرى.. حتى انهم حركوا الأساطيل لإنقاذ حوت في عرض البحر.. وتداعوا لمعالجة الطفل (علي) العراقي الذي قتلوا جميع أفراد عائلته وبتروا جميع أطرافه.. وتركوه كجذع نخلة.. برأس فيه لسان.وخوفا من حظ العرب.. أعفت إسرائيل أحد رجالها من الخدمة.. لأنه احترم سجينا فلسطينيا.. وشاركه شرب سيجارة.. وقبّله وهو يغادر السجن. العرب محظوظون ببحارهم العجيبة أيضا.. فكل بحار العالم تتمدد.. والبحار الوحيدة في العالم التي تتقلص مياهها.. موجودة في ديار العرب.. وهذا يعني مزيدا من كسب الأراضي وهذا محل حسد كبير. العرب محظوظون أيضا بخيلهم العجيبة التي يساوي طولها عرضها.. وأيضا بإبلها التي تستطيع الصبر عن المياه لمدة تزيد على الشهر.. ومع ذلك ينعتونها بالغباء. ولدى العرب النخل الذي يعطي في صحرائهم تمرا يقتاتون عليه.. وحتى على هذا التمر هناك خلاف.. فنحن نعتبره غذاء أساسيا لحياتنا.. وهم يعتبرونه فاكهة يمكن الاستغناء عنه.. ورغم هذا الجدل سرقوا الكثير منه.. وزرعوه في ديارهم.. ولكن نسي الأغبياء منهم.. تغيير الاسم العربي.. وظل بينهم باسمه العربي من دجلة نور إلى البرحي.. ظل شاهدا على حظنا العالي في ديارهم.ولإرباكهم نهتف: يـ(الله) كل ما هب ريح.. نرجو منك حظا يقوم.. وتستمر العرضة بالفرح.. وهم يقولون: يا كافي.. يا كافي. bogaryaa@msn.com