خالد الزومان
تزايد درجات الحرارة المحلية ألقى بظلاله على الأفراد وأسواق السفر في الوقت الراهن، إذ أنه ومع بداية الإجازة الصيفية كل عام يبدأ الأفراد في العمل على الاستفادة من أوقاتهم في البحث عن فرص سفر جديدة مع تراجع أسعار العملات العالمية رغم تزايد الحرارة في بعض المناطق السياحية العالمية. وسيركز كثيرون على كيفية البحث عن بوابات إلكترونية في شبكة الانترنت تكفل الحصول على أسعار أفضل وباستخدام بطاقاتهم الائتمانية، وهو ما يوجد رواجاً لتلك السوق. كما أن البنوك في مثل هذه الظروف تحقق استفادة مثلى من هذا التقليد العام، لترسم أحد أشكال التكامل بين القطاع الخاص والأفراد. ويأتي ذلك في ظل المنافسة المحمومة لسوق البطاقات الائتمانية المصدرة من قبل البنوك الأجنبية والرؤى العامة لكيفية منافستها للوطنية وتأثير ذلك على السوق والفروقات في الخدمات المقدمة عبرهما، على الرغم من تحفظي على توجه الأفراد للبحث عن بطاقات ائتمانية تمول مصاريف سفرهم، كون ذلك سينعكس بصورة سلبية على ميزانياتهم السنوية، وسوف يكبدهم الكثير. في هذه الأثناء أيضاً دائما ما يقع بعض المشاكل الإجرائية نتيجة جهل بعض الأفراد بأساسيات ثقافة التعامل مع البطاقات الائتمانية وكيفية تحقيق الاستفادة الكاملة منها، وكثيراً ما يقع السائح فريسة لبراثن الاحتيال رغم توافر أدوات التوعية الكافية للمساهمة في الحد وتحاشي الاحتيال. وحسب الأرقام فإن حجم بطاقات الائتمان في السعودية بلغ حتى الربع الأول من العام الجاري 8.2 مليار ريال، وتشكل 4.4 بالمائة من حجم القروض الاستهلاكية المقدمة من قبل البنوك خلال نفس الفترة. وللعلم فإن عديدا من الناس يقعون فريسة نصب احتيالي الكتروني، لذا فإنه يفضل أن يبحث المسافر عن خيارات إلكترونية مضمونة ومجربة، دون أن ننسى أن لجنة الإعلام والتوعية المصرفية تقوم بدورها في نشر رسائل مختلفة تختص بكيفية تفادي الاحتيال المصرفي والالكتروني. يبقى أن نذكر أن خيارات المسافر تبقى في يده حسب الكيفية التي يقوم من خلالها بالحجز المبكر للإجازة الصيفية السنوية، وبالتالي يحصل على مزايا أكبر وبتكاليف أقل دون الحاجة للبحث عن معارف في خطوط الطيران الدولية لتوفير حجوزات دون النظر إلى الكلفة، بما يعكس القدرة على إدارة المصاريف الشخصية والعائلية. kalzoman@hotmail.com