خالد الشريدة
ربما وجدت عذرا لكثير من الشباب الذين لا يرغبون في الزواج مبكرا، لخوفهم من التورط في المسؤولية، فبعضهم على ما يبدو ينظر الى بعيد بانتظار بنت حلال تشيل عنه هموم المسؤوليات ولا تحتاج منه لتلبية طلباتها، فقد كثرت المليونيرات اللائي يطلبن الزواج على نحو ما حدث قبل عام في الامارات حينما أعلنت مليونيرة تكتنز الدراهم رغبتها في الزواج بشروط فصلتها بحسب مقاسها وذلك من حقها، هي تفصل وسعيد الحظ يلبس، وقبل ثلاثة شهور تقريبا ظهرت مليونيرة أخرى في قطر، والآن أزف بنفسي البشرى لمن ينتظرون في رصيف الزواج من ثريات بإعلان رغبة مليونيرة سعودية الزواج بشرط واحد لا أجده يشكل مشكلة لشاب أو رجل بائعها ولا يرغب في تحمل المسؤولية. قبل أيام قليلة ورد إلى بريدي الإلكتروني رسالة من سيدة سعودية زعمت أنها ورثت ثلاثين مليون ريال، ريال ينطح ريال، وذلك من والدها رحمه الله، غير أنها لم تتزوج أبدا وبلغت من العمر 58 عاما دون أن تلتقي فارس أحلامها ، أو صاحب النصيب، ومن جهتي فأؤكد للقارئ الكريم أنني لا أفضّل أن أعمل محل الخطابة، ولكن لنقل أوفق بين رأسين في الحلال بعد أن لجأت الي هذه السيدة لتقديم عرضها للزواج بها، بعد أن فقدت والدها وسندها في هذه الحياة وأصبحت بحاجة الى المعين بعد الله. الآن أصبحت هذه السيدة مقطوعة من شجرة، وشرطها الوحيد لمن يتقدم، عبر العبد الفقير الى الله للزواج بها، أن يوافق على أن تكون العصمة بيدها، وهي لا تمانع في أن يكون المتقدم لها متزوجا، وفي اعتقادي أن عرضها مغر وقد يخرب بيوت في نفس الوقت، وقد كان أول من تقدّم لي قبل الكتابة شقيقي الأصغر الذي يبلغ من العمر 25 عاما !، وسأنتظر بقية القراء عسى أن يكون سعيد الحظ من ترضاه السيدة لنفسها، وعن نفسي فكرت في الموضوع، ولكن لنكن صادقين أنا في آخر القائمة حتى لا أظلم أحدا.shareedaksa@gmail.com