حمد الدبيخي
منصب رئيس هيئة أعضاء الشرف (منصب) ذو قيمة كبيرة جدا في المجتمع ولذلك فإن من يتشرف بهذا المنصب لابد وان يكون لديه مميزات كبيرة جدا وان يكون (الداعم الأول) لناديه وان يكون لديه القدرة والإمكانيات في (تفعيل) مجلسه. في الأسبوع الماضي كان هناك خبران عن رئيس أعضاء الشرف الخبر (الأول) كان من خلال (استقالة) خالد البلطان من رئاسة أعضاء شرف نادي الحزم وهو قرار شجاع وفيه خدمة لنادي الحزم فخالد البلطان رأى أنه لن يستطيع ان يقوم بما هو مطلوب منه في ظل مشاغله وارتباطاته الكثيرة ومنها رئاسة نادي الشباب وفضل ان يعطي (المنصب) من يستحقه ولديه الوقت والقدرة والاستطاعة لخدمة نادي الحزم بالشكل المأمول. الخبر (الثاني) كان من خلال نجاح إدارة نادي القادسية في (تفعيل) مجلس الشرف وتولي سمو الأمير فيصل بن فهد هذا المنصب الذي (سارع) بتفعيل دوره من خلال التبرع الكبير الذي قدمه بتكفله بمعسكر الفريق للموسم القادم واعتقد بأن تكون هذه البداية فألف مبروك لنادي القادسية. أما الخبر الذي ينتظره محبو نادي الاتفاق يتمثل في (أمرين) أما ان يقوم رئيس هيئة أعضاء الشرف عبدالرحمن الراشد بتفعيل المجلس بشكل (جدي ومحترم) ويتوافق مع تاريخ نادي الاتفاق الكبير أو ان يكون شجاعا ويقدم استقالته. المتابع للأوضاع الاتفاقية (يستشعر) بأن رئيس هيئة أعضاء الشرف بعيد كل البعد عما يجري في ناديه ولا يعلم ما يدور في ناديه وما هو محتاج إليه فهو لم يستطع حتى (الحضور) لإحدى مباريات الفريق التي تقام في الدمام . بل المؤسف له ان تجد ان رئيس هيئة أعضاء الشرف رئيس للغرفة التجارية وناديه لا يوجد من (يرعاه) مع ان اغلب أعضاء الشرف بمن فيهم الرئيس لهذا المجلس من (كبار) التجار وبإمكانهم ان يرعوا ناديهم دون الحاجة إلى البحث عن راع. هناك أندية في الدرجة (الأولى) يتم تفعيل مجالسها الشرفية بدرجة تفوق فاعلية المجلس الشرفي لناد عريق صاحب انجازات وأول ناد يحقق ما عجز عنه الآخرون بحقيقة (أول) بطولة خارجية للوطن. كنت أتمنى كما هو حال كثير من الاتفاقيين ان يتم إعادة تشكيل مجلس الشرف الاتفاقي وان يتولى قيادة هذا المجلس الأمير فيصل بن فهد فهو الرجل القادر على ان يقوم بما (عجز) عنه الرئيس الحالي الذي وبالرغم من خبر قرار قبول الأمير فيصل بترؤس مجلس الشرف القدساوي إلا انه مازال (خارج) الخدمة بل على الاتفاقيين ان يقتنعوا بأن الراشد لم يعد لديه رصيد يشحن به خدمته وبالتالي فعليهم الا ينتظروا أكثر مما انتظروا وعليهم (التحرك) لإعادة تشكيل المجلس الشرفي. المعني بالأمر في المقام الأول هي (الإدارة) الحالية وليس هناك وقت أفضل من هذا الوقت ليتم فيه اتخاذ قرار (التغيير) قبل ان تتكرر احداث الموسم الماضي والكل يهرب حينها ملقيا اللوم والتقصير على الآخر.aldubaki@hotmail.com