عيسى الجوكم

في الصميم

 لا أعرف بصراحة ما هي المعايير التي تنطلق منها إدارة القادسية في التعاقد مع اللاعبين المحليين.. لاسيما أولئك المصنفين ضمن قائمة الفريق الأولمبي.. وكانت تجربة العام الماضي قاسية جدا على القدساويين في هذا المضمار عندما ترك الحبل على الغارب في سلسلة تعاقدات ليس لها أول ولا آخر في جلب الأولمبيين لقدم القادسية.. ولم نر أية نتيجة ملموسة لا على صعيد الفريق الأولمبي الذي شارك في مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد.. بدليل أن القادسية جاءت في المركز الأخير في مجموعتها بوجود فرق من الدرجة الأولى.. ولا على مستوى الفريق الأول الذي صارع من أجل البقاء!! السير على نفس الخط هذا الموسم.. سيكرر المأساة من جديد.. وليس كل مرة تسلم الجرة حتى مع وجود (14) فريقا.. وكل ما يتمناه كل قدساوي إعطاء القوس باريها.. وتشكيل لجنة من لاعبي القادسية القدامى المتابعين للمنافسات المحلية.. والذين يتوخى فيهم الدراية والمعرفة لاختيار الأجانب والمحليين.. وهذا المبدأ تعمل به حتى الأندية الكبيرة.. وليس عيبا أن تستعين الإدارة القدساوية بنجومها السابقين لملفي الأجانب والمحليين بدل أن تكرر تجربة العام الماضي التي سجلت فيها فشلا ذريعا في كل الأضلاع التي تحيط بالفريق الأول لكرة القدم بدءا بملف المدربين ومرورا بملف اللاعبين الأجانب وختاما باللاعبين المحليين الذين تم استقدامهم من الأندية الأخرى إلا ما ندر..!! الحراك القدساوي بطيء جدا.. وكأن الفريق حقق أهدافه في الموسم المنصرم.. بل إن الملفات الهامة التي ستكون العمود الفقري للفريق مازالت تحت الرماد.. والوقت سلاح قاتل وفتاك.. إذا لم يستغل.. والنوم على وسادته.. يفجر المشاكل والصعوبات في بداية الموسم.. وأخاف على القادسية أن يكون قد وقع في فخ هذا الوقت.. فلا حراك.. ولا صفقة يسيل لها لعاب جماهيره.. والأمور كما يقولون تمشي بالبركة.. إلا إذا كان لإدارة القادسية عمل جبار بصمت مطبق لا نعرفه, فهذا أمر آخر.. نتمناه ولكننا نستبعده.. بحكم الواقع العام للقادسية والقدساويين..!! ويأمل محبو قادسية الخبر أن لا يراوح ملف السهلاوي «مكانك سر».. فالمطلوب من الإدارة القدساوية ضرورة الضغط على النصراويين بتسلم الدفعة الثانية من صفقة انتقاله في موعدها المحدد حتى تتمكن من إنهاء ملفات عديدة معلقة.. وينظر القدساويون إلى مبالغ السهلاوي باهتمام خاص جدا ومراقبة شديدة.. بل إنهم يحفظون الموعد لتسليم الدفعة الثانية عن ظهر قلب.. وهو اختبار حقيقي لإدارة الهزاع المكلفة.. خصوصا أن هناك اتهامات طالتها بهذا الخصوص, قبل قرار التكليف.. وأي تراخٍ من قبل القدساويين في هذا الملف سيشعل ساحتهم.. خصوصا أن هناك شرفيين ينتظرون هذه الفرصة على أحر من الجمر.. لاسيما أنهم وجهوا اتهاما خطيرا لإدارتهم, بأنها إدارة تابعة وليست مستقلة..!! وأمام إدارة القادسية فرصة لإحباط كل ما يدار ويحاك حولها.. وان تخرس الألسن والهمز واللمز.. بمجرد استلام باقي مستحقات صفقة السهلاوي في موعدها.. أما أن يستفيد النصر من اللاعب.. وتصارع القادسية في إنهاء ملفاتها المعلقة لدعم فريقها الكروي.. دون أن تستفيد من مبالغ الصفقة حسب الموعد المحدد.. فأن إدارة الهزاع ستكون في وضع لا يحسد عليه.. ليس من قبل جماهيرها فقط.. بل من قبل الرأي العام.. والإعلام.. وستعطي الآخرين ذريعة لتثبيت ما أشيع قبل قرار التكليف..!!