حمد الدبيخي
كان لابد وأن يتم (عزل) مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد عن المسابقات المحلية الأخرى خصوصا بعد ان تمت زيادة فرق دوري المحترفين ولكي تسهم تلك العزلة في ان يكون المردود من المسابقة (أفضل) للمنتخب الاولمبي ولشكل المسابقات الأخرى من حيث أعطى مساحة اكبر(لجدول) دوري المحترفين. كما ان اقتصار المشاركة في تلك المسابقة من حيث السن والأندية تعتبر خطوة جيدة في ظل البحث عن (جودة) اللاعبين وفق إمكانيات الأندية من حيث المنشآت والقدرة على التمويل المالي والاهتمام . وفي ظل إيجاد مسابقات أخرى تحت منظومة كرة القدم كالدوري للبراعم تحت 14 سنة ومهرجانات للبراعم تحت 12سنة فانه من (الأفضل) عزل كرة القدم في الأندية بما يقود إلى خصخصتها أفضل من ان تكون كرة القدم تحت مظلة مجلس إداري يقود مختلف الألعاب والأنشطة فكرة القدم وحدها (بحاجة) إلى مجلس إداري يدير شؤونها ويخطط لبرامجها . ولكي تؤتي تلك البرامج (ثمارها) لابد وان تكون تحت إشراف إداري وفني متفرغ وان يخصص لكل مرحلة أجهزتها الإدارية والفنية فليس من المعقول ان نجد جهازا إداريا وفنيا يشرف على الناشئين وفي نفس الوقت يشرف على البراعم بل لابد ان تكون لكل مرحلة تخصصها . أتحدث عن إشراف (فني) بمعنى ألا يكون البراعم 12 سنة و14 سنة تحت اشراف مدرب واحد بل لكل فئة جهازها المتكامل من مدرب ومدرب حراس وإداري أما ترك العمل كما هو في اغلب أنديتنا حيث ان مدرب الناشئين يشرف على 70 لاعبا فلن تكون هناك( إنتاجية) بل فوضوية. إذا كان لاعبو الفريق الأول حددوا بـ30 لاعبا بما فيهم المحترفون فكيف بمدرب واحد يشرف على لاعبين (صغار) عددهم كبير جدا ؟ حتى هيئة حقوق الإنسان لن يرضيها الوضع ( مدرب لسبعين لاعبا!) لا نريد تطوير على (الورق) بل لابد من ان يكون التنفيذ جيدا والحقيقة ان اغلب أنديتنا بوضعها الحالي لن تستطيع التنفيذ (المطلوب) وبالتالي لابد من الخصخصة او المتابعة للبرامج السنية . إذا كانت الأندية غير قادرة على حل احدى (مشاكل) مرحلة الناشئين والشباب فكيف وهي يضاف إليها مرحلة البراعم ؟ وربما من اكبر مشاكل الناشئين عملية (المواصلات) فبعض الأندية بعيدة عن المدن وهناك لاعبون يستغرق وصولهم إلى أنديتهم أكثر من ساعة وبالتالي لابد للأندية التي تعاني تلك المشكلة من إيجاد ملاعب داخل المدن حتى نجد النجاح لتلك المرحلة. الخطوات جميلة على (الورق) لكن الأجمل ان تكون على (الواقع)aldubaki@hotmail.com