عيسى الجوكم

عيسى الجوكم

اليوم تشهد عاصمة الضباب على تكريم الاتحاد الدولي للتاريخ والاحصاء لنادي الهلال بعد تتويجه رسميا ناديا للقرن في آسيا وكما هي عادة زعيم القرن الآسيوي سيتواجد بجوار اندية القرن في العالم امثال ريال مدريد وبينارول الاروجوياني وكوتوكو الغاني وميلبورن الاسترالي وسي دي سبارسيا بالاضافة الى كوكبة الافضل في عالم الساحرة المستديرة في كافة انحاء المعمورة ، فمن حق الهلال ان يزهو بنفسه وبانجازه وهو يحتفى به اليوم في العاصمة الانجليزيه لندن ، فبدون ادنى شك سيكتسب الهلال من هذه الاحتفالية سمعة عالمية تزيد من شعبيته الجارفة . لا غرس الخنجر من الظهر أوقعه .. ولا طعنة التشكيك نالته .. ولا انتفاضة الجهل أجهزت على ملكه « نادي القرن الآسيوي» ..!! هذا هو الفصل الذي لا يكتب إلا كل مائة عام .. الأشياء .. الأفراح .. الأوجاع .. الدموع .. الإنجازات .. شريط سينمائي أنهى حلقاته المثيرة بلقب نادي القرن الآسيوي . حتى مع غروب شمس الألفية الثانية سطع الهلال في سماء الإنجازات الآسيوية .. رحل عنها عبر المستطيل الأخضر , لكنها لم ترحل عنه ..ظلت وفية لماضيها الذي لا ينسى .. كيف لا وقد سبحت في بحر المتعة مع الثنيان والتيماوي و سامي وأبناء التمياط وأبناء الدعيع .. وغيرهم الكثير ممن كانوا للفن عنوانا . لك ما ترتجيه .. هكذا صرخت أكبر قارات العالم لزعيمها .. فالعشق هنا لم يأت إلا بمهر سداسي بمختلف الأطياف والمسميات (بطل لأبطال الدوري , وبطل لأبطال الكؤوس , وبطل للسوبر) , فمن لديه هذا المهر غير الهلال .. ليضع في دولابه لقب نادي القرن الآسيوي . الجدل كل الجدل لا يرتقي للغة الأرقام .. لا الجهة الشرعية أو غير الشرعية هي التي منحت هذا الأزرق لقبه الجديد .. ذاك العرق الذي توزع في شرق القارة وغربها من نجوم الصف الأول آسيويا هو الذي أوصل الزعيم للعرش الآسيوي .. ذاك الجيل الذهبي الذي كان يشار لكل واحد منهم « نجم شباك» هو الذي استخرج اللؤلؤة من قاع البحار الآسيوية .. إنه تسونامي الهلال الذي عصف بالنمر الكوري والتنين الصيني وفك شفرة الكمبيوتر الياباني , وفي غرب القارة فتح مضيق جبل هرمز بإزاحته بيروزي والاستقلال الإيرانيين عن الألقاب .. إنه الموج الأزرق الذي لم تقف أمامه كل فرق آسيا غربها وشرقها , لذلك منح اللقب واستحقه . الهلال ببطولاته وإنجازاته و قاعدته الجماهيرية ونجومية لاعبيه , واحد من الأندية الآسيوية التي ساهمت في تطور الكرة في القارة الأكبر , بل وأعطى لبطولاتها إثارة خاصة افتقدتها حاليا بسبب غيابه عن دائرة المنافسة منذ عدة سنوات , ولو كان الهلال في خضم المنافسة على الألقاب القارية في الوقت الراهن لزاد من وهجها وإثارتها جماهيريا وإعلاميا , ليس فقط على المستوى المحلي بل حتى على مستوى القارة لأن سمعة هذا النادي يعرفها الشرق والغرب لكثرة بطولاته في الحصاد الآسيوي. وناد بحجم الهلال لا يضيره ان اعترف الآخرون بإنجازاته أو شككوا فيها , لأنه ببساطة أحد الأندية التي دائما ما تكون في القمة , وأندية بهذا الحجم لابد أن تعترض طريقها أشواك كثيرة منها عوامل التشكيك والمجاملة والمحاباة .. فليس هناك من وسائل للتقليل من حجم إنجازاته إلا بهذه الذرائع , وليس هناك وسائل للتنفيس عن حجم معاناة من لا يريد خيرا بهذا الأزرق سوى استخدام تلك الوسائل .** اليوم ينهي الاتحاد الدولي للتاريخ والاحصاء الجدلية القائمة بشأن لقب نادي القرن في القارة الاكبر بتتويج الهلال وسيذكر التاريخ للاجيال القادمة ان الهلال حقق هذا اللقب في ظل رئاسة شبيه الريح صاحب السمو الملكي الامير عبد الرحمن بن مساعد وسمو نائبه الامير نواف بن سعد خاصة وانه كانت هناك مطالب جماهيرية بتولي سموهما زمام الامور في نادي الهلال واتت هذه المطالب ثمارها بعدما استرد الهلال لقب دوري زين وكأس ولي العهد وتبقى امامه المطلب الجماهيري العريض باستعادة رونقه آسيويا والفوز بدوري ابطال اسيا لكرة القدم للقفز نحو العالمية بالتواجد في مونديال العالم للاندية ديسمبر المقبل في ابو ظبي وهو الهدف الذي تسعى له الادارة الهلالية بكل جدية وانفقت من اجله الغالي والنفيس لاشباع رغبة جماهيرها .