خالد الشريدة

خالد الشريدة

زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للمنطقة الشرقية امتداد لتواصل القائد مع المواطنين وترسيخ لمبدأ الملحمة التاريخية في علاقة القيادة بأبنائها المواطنين، فهي تجسيد واضح لعمق الصلة النوعية بين ولي الأمر والرعية، وتفتح دوما آفاقا جديدة ومستمرة لبرامج تنموية تستهدف رفاهية المواطن وتحقيق تطلعاته وآماله، وذلك ما يحدث في كل قدوم ميمون ومبارك لخادم الحرمين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني، ليس في المنطقة الشرقية وحسب وإنما في جميع مناطق المملكة التي تشهد حركة تنموية غير مسبوقة في جميع المجالات التي توفر للمواطن حياة كريمة تتوافر بها كل متطلباته من الرفاهية ورغد العيش. إن السياسة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين نجحت في تجاوز بلادنا لكثير من المطبات والتحديات التي واجهها العالم من حولنا، وسلمت بلادنا الى حد كبير من تداعياتها، وذلك ما يجعلنا في مرتبة متقدمة من الأمان والأمن الاقتصادي والاجتماعي، وتشكّل مثل هذه الزيارات بشارات خير وطمأنينة لمواطني بلادنا عامة، والشرقية خاصة التي تنعم هذه الأيام بزيارة قائدنا للوقوف على ما دشنه سابقا من مشروعات وافتتاح المزيد منها، وفي ذلك تأكيد واقعي لمضي عجلة ومسيرة التنمية لتحقيق غاياتها وأهدافها الإستراتيجية في تأسيس بنى تحتية قوية ومتكاملة تخدم إنسان المنطقة حاضرا ومستقبلا، وتؤسس للأجيال القادمة مشروعات نوعية قوية يواصل من خلالها المسيرة بذات القوة والحوافز الوطنية الكبيرة. إننا نتشرف بزيارة خادم الحرمين لمنطقتنا ونسعد بها، فهي زيارة ولي أمر يتفقد رعيته، وزيارة أب وأخ يقف على أحوال أهله ويطمئن عليهم ويسمع لهم ويحقق لهم أمنياتهم وأهدافهم، ويعزز فيهم الثقة والمحبة في قادتهم، ليواصلوا برامج التنمية والبناء بدافع من حبهم لقيادتهم التي أكدت قدراتها اللامحدودة للعطاء والإخلاص والتفاني من أجل بناء وطن عملاق تتوازن فيه مشروعات التنمية لجميع مواطنيه دون تمايز، وذلك هو جوهر النمو في وطننا الذي يكبر وينمو ويعلو بين الأمم بسبب تلك العلاقة الدافئة على مر الزمن بين قيادته ومواطنيه، فمرحبا بأبي متعب في الشرقية وهنيئا لنا بمقدمه.