أنيسة السماعيل

أنيسة السماعيل

القراءة وما أدراك ما القراءة هي غذاء العقل فهي تدخل الفرح والسعادة للروح وسر من أسرار البوح والإبداع ونحن أمة اقرأ والتي لا تقرأ فالقراءة بدأت تتلاشى مع تقنيات شتتت أفكار الكثير ومواقع ضيعت الدروب وأتعبت القلوب لأنها أنست الكثير أعظم كلام وأجمل إلهام وهو (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ) آيات محكمات من خالق البشرية في أعظم تنزيل ( القرآن الكريم ) الذي كل حرف فيه علم من علوم لا نهاية لها وكل آية فيه لها إعجاز لا نصل مداه. فلنقرأ في كتابنا ولننهل العلم من معارفنا ولنحرص على قراءة كتبنا كتب العلم والمعرفة كتب تسأل عمن يتصفح أوراقها ويطالع سطورها ويبحر في علومها كتب ملّت الإهمال على رفوفها كتب لا نبحث عنها أو نتداولها إلا في بعض المناسبات المرتبطة بها مثل معرض الكتاب اليتيم وخاصة ونحن نحتاج أن تكون لدينا معارض كتب على مدار العام وأن تكون لدينا مكتبات تحمل على رفوفها كل كتب المعرفة ويقوم من يشرف عليها بنشر ثقافة الاطلاع والمعرفة والبحث والتأمل . لذلك يجب أن يكون لدينا نواد متعددة تعنى بالقراءة وتشجع كل أفراد العائلة على تبادل المعلومات والفكر ويجب أن يكون في مدارسنا يوم مفتوح للقراءة كل أسبوع وتشرف عليه كبرى المكتبات وتتولى تأمين الكتب للقراء وترصد الجوائز والمكافآت للباحثين والمبدعين ويجب أن تكون للقراءة والكتب الأولوية في برامجنا وخططنا فالخالق عندما حثنا على القراءة بقوله سبحانه وتعالى ( اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ) فإنها توجيه من الخالق لتكريم الباحث . فالبحث في كل بحور العلم والمعرفة فلماذا يصل لدينا مستوى الأمية في العالم العربي الى معدلات مرتفعة تصل الى 40 % لماذا أخذتنا القشور من الصور الباهتة وضيعت أفكارنا وشتتت جهودنا . فلنعد للقراءة ولنعمل على زرع حب الكتاب ولنستثمر أموالنا في تنمية عقولنا وتطهير أفكارنا ولنبحث عن كتب تنمي القدرة على الحوار والتواصل والاتصال وتعيدنا لقيم ضاعت من لهثنا وراء صور باهتة يتابعها أجيالنا في مواقع أضرارها طمست منافعها . فلنحاول أن يكون الكتاب رفيقنا في كل أوقاتنا وليكن شعارنا اقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ وان نعمل على الترجمة لايصال معرفتنا بأسلوب يبهر كل من حولنا ولتكن مراكزنا الثقافية شعار نهضتنا وسراً من أسرار تفوقنا ولنعمل على تغذية أرواحنا.