سليمان أباحسين
3 يحلقون بنا، ليس منهم الأمانة، والطرق، وإشارات المرور، ثلاثة مهرة حاذقين، ليس منهم حلاق الواحد منا الاعتيادي، ثلاثة محترفين جدد ليس بينهم صناع سوق العقار الملتهب، وليس منهم طباخو الفساد في المخططات وارض الله الواسعة. لقد ابتلينا خلال الأعوام الماضية، بفساد الضمير الذي جعل من أنصاف الرجال أن يلعبوا في مدخرات المواطنين عبر سلسلة توظيف الأموال التي كانت تجرى تحت أعين الجميع، أن يسلبوا المواطن أمواله، وجعل شلة من المنتفعين في مجالس إدارات بعض الشركات المساهمة أن يحولوا اكبر سوق أسهم في أقوى اقتصاد إلى شاشة ومسرحية هزيلة قضت على اسر مواطنة عديدة، لم نستقدمهم من المريخ بل هم مواطنون بكامل أهلية الوطن والانتماء، لنقضي على ما تبقى من أحلام بداية ونهاية مشوار العمر. 3يحلقون بنا، الأولى كارثة ترى قاعدة السوق، تكبر،وتكبر هي من لقمتها، والثانية تخترع أنواعاً من الطرق المبتذلة في التسويق وتسويق منتجات التعليم المطور، والثالثة إلا من رحم ربي تخجل من مستواها، هذا لايصح فقاعدة الجمهور وانتم خير من يدرسها الخدمة وليس الاحتياج. ثلاثة مهرة تحت رقابة ضعيفة، وبأداء ضعيف هو الآخر, لا يرتقي لمقابله من مال يدفعه المواطن سواء كان هذا المواطن غنيا أم فقيرا، لا فرق في الخدمة وبالتالي لا فرق في تقديم المنتج للجميع عبر خدمة سيئة من الدرجة الأولى، ثلاثة أولهم مع خشيتي أن يزعل علي الزميل سعيد الغامدي مساعد المدير العام لشؤون التسويق، شركات الاتصالات التي تقترح أن نصرف على أخطائها وان نعامل خدمتها على أنها احد أبنائنا، أن نعامل خطوطهم الهاتفية على أنه منة مقدمة منهم، وان نرتضي. الحلاق الثاني هو رسوم التعليم في القطاع الخاص الذي يتمنى أن ينتهي السباق ليكون خلف مجزرة العقار وشركات الاتصالات، أما الحلاق الثالث فهو الخدمة الصحية الخاصة متضمنة شركات التأمين التي ترحب دوما بهذا السباق، أليس عند الصحة رقاب الناس، والتعليم أدمغة المستقبل، والتقنية تقدم البشرية اجل، أين الخلاف على من يحلقون بنا، لا يوجد خلاف، إلا أنني كنت قد قرأت للزميل مشعل العنزي المحرر الاقتصادي في جريدة الوطن تغطية لتجمع معني بالمستهلكين عقد الأسبوع الماضي في بيت التجارة بعنوان « 6 أشخاص حضروا ندوتها: جمعية حماية المستهلك بلا مستهلكين». أين انتم..؟ bahussain@alyum.com