فيصل الفريان ـ الدمام ، الوكالات ـ واشنطن

عائلتان سعودية ويمنية تطالبان بإعادة التحقيق في وفاة ابنيهما بجوانتانامو

طالبت عائلتا رجلين توفيا في 2006 أثناء اعتقالهما في غوانتانامو - أكد الجيش الاميركي انهما انتحرا- القضاء الاميركي باعادة النظر بقضيتهما على ضوء الافادات الجديدة لجنود كانوا يناوبون ليلة الحادثة وفي مطالعة تقدمتا بها إلى محكمة فدرالية في واشنطن اكدت العائلتان انه تم الكشف عن "وقائع استثنائية» تتعلق بموت ابنيهما ياسر الزهراني واليمني صلاح السالمي اللذين توفيا عن 22 و33 عاما على التوالي. وتستند المراجعة إلى تصريحات أدلى بها 4عسكريين أحدهم حارس يدعى جو هيكمان وكان يتولى ليل التاسع إلى العاشر من يونيو 2006 حراسة الجناح حيث كانت زنزانتا الرجلين.وأكدت العائلتان السعودية واليمنية " أن الحارس قرر الابلاغ عما شهده لأن "ما حصل كان يطارده" ولأنه اعتقد انه مع تولي "ادارة جديدة" السلطة في الولايات المتحدة لم يعد بامكانه "البقاء صامتا".كما جمعت العائلتان في مطالعتهما افادات 3عسكريين آخرين تؤكد أن ابنيهما قتلا ولم ينتحرا ورفض قاض فدرالي في واشنطن الدعوى التي تقدمت بها العائلتان ضد وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد في 16 فبراير ، من جهته قال طلال الزهراني والد ياسر لـ اليوم انه يطالب من يوم وفاة ابنه بفتح ملف التحقيق لأنه لم يقتنع بانتحار ابنه ويضيف أن التطور في القضية حدث بعد إجراء مقابلة مع صحيفة هيرالد تربيون الامريكية كشف فيها مخاوفه من قتل ابنه الذي اتضح صحة ذلك فيما بعد باعتراف الحراس ، وقال إن اعتراف أحد الحراس بتفاصيل قتل ابنه فتح أملا جديدا لإستنئناف القضية أمام محكمة القضاء الأمريكي مطالبا بكشف الحقيقة أمام الرأي العام ومحاكمة الجناة ، وأكد الأب المكلوم أنه لا يسعى لأي تعويض ولكن كل ما يسعى إليه فضح ما كان يحدث في سجن جوانتانامو.