حمد الدبيخي
نادي الاتحاد قادر على النهوض من كبوته فهو واحد من كبار الأندية في القارة الأكبر في العالم ويمتلك الكبار مقومات العودة لتحقيق الانجازات وسبق أن تعرض نادي الاتحاد لإشكاليات فنية أو إدارية أو الاثنين معا بسبب أو عدة أسباب وسواء طالت أو قصرت مدة عودته فلا يختلف اثنان من المفكرين والعقلاء في الساحة الرياضية على أن تأثر أحد الأندية الكبيرة هو تأثر مباشر للكرة السعودية فالمنتخب السعودي يستمد قوته وهيبته من الأندية الكبيرة وبالتالي فإننا وبدون شك نتمنى ان تكون أحوال الأندية الكبيرة دائما مستقرة والى الأفضل ومتى كانت كذلك فإن الحالة الفنية ستكون أكثر ايجابية على استقرار وقوة المنتخب.الشارع الرياضي دائما ما يكون عاجزا عن تشخيص المشكلة من خلال الطرح العاطفي والبعيد جدا عن الطرح الموضوعي وهنا أشير إلى أن تحديد وتشخيص المشكلة في شخص الرئيس الاتحادي وليس للمنهجية والاستراتيجيات الإدارية هو الخطأ بعينه فلا يعنينا من يكون الرئيس بقدر ما يجب ان يعنينا الفكر الإداري والكيفية التي يجب ان تدار بها الأندية الكبيرة.العلاج في البيت الاتحادي لا يجب ان يكون علاجا مسكنا فقط بل لابد وان يكون العلاج ذو اثر ايجابي على النادي وفريق كرة القدم وشخصيا اعتقد بان تشخيص مجلس إدارة نادي الاتحاد بقيادة دكتوره لم يوفق في وصف الدواء المناسب من خلال التلويح بالاستقالة فالاستقالة ستخلق صراعات داخل البيت الاتحادي ستزيد الطين بلة فكلنا يعلم المعاناة التي ولدت أحزاب ضرت ولم تفد.مجلس الإدارة المنتخب بقيادة الدكتور المرزوقي لابد وان يكمل دورته وحقه الذي تكفلت به اللوائح التنظيمية وربما تكون السقطة التي تعرض لها فريق كرة القدم بدون سبب مباشر من الإدارة المنتخبة فلماذا تعاقب الإدارة المنتخبة نفسها وناديها من خلال إشكاليات هي ربما تكون ليس لها ناقة بها وحتى وان كانت إدارة الدكتور قد ارتكبت خطأ أو بعض الأخطاء فلا يعني ذلك ان تفكر بالاستقالة بل كان من المفترض تشخيص المشكلة التي يمر به الاتحاد تشخيصا موضوعيا يخدم الاتحاد وليس تشخيصا عاطفيا يخدم مصالح أشخاص معينين ويزيد الأوضاع سوءًا خصوصا أنها إدارة لم تأخذ وقتها في تفعيل استراتيجياتها.مما لاشك فيه فان النتائج الايجابية لفريق كرة القدم ستخدم الوضع العام وإعادة طريقة التفكير لدى مجلس الإدارة وبتالي فان من المهم للاتحاديين إعادة صياغة وضع فريقهم من حيث العطاء وليس البقاء للمستهلكين بالفريق فهناك أسماء لا بد من إبعادها واحلال عناصر بروح وتطلعات جديدة.مشكلة إدارة الفرق الكبيرة أنها تقف عاجزة في تسريع عملية التغيير خصوصا إذا كانت نتائج الفريق سلبية والصوت الإعلامي والجماهيري تغلب عليه العاطفة فبمقدار الفرح والارتياح لتولي الدكتور مجلس الإدارة من قبل الاتحاديين إبان الجمعية العمومية ومدى التحول الذي عليه الاتحاديين منذ خسارة اللقب الاسيوي.aldubaki@hotmail.com