خالد الزومان

خالد الزومان

المراقب لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة يجد أنه القطاع الاكثر تطوراً ومواكبة للحراك العالمي في كل مفهوم جديد يتعلق بذلك، وبالتأكيد أن الحراك العالمي إذا لم تتفاعل معه الأنظمة الداخلية فلن نصل إلى المرحلة المتقدمة والمتطورة في ذات المسار العالمي.لن أناقش قرارات تحدثت عنها الصحف بشكل واسع لكني وللأمانة أرى أن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات تقوم بجهودها الدائبة باتجاه تحقيق المواصفات المتوافقة مع الحراك التكنولوجي العالمي بجميع أنواعة وتطوراته، ويكفيني هنا أن أشير إلى أحد التجارب التي قامت بها الهيئة وهي إتاحة نقل الارقام بين مشغلي الهاتف الجوال بعد كسر الاحتكار مباشرة لتكون من بين الدول الأوائل العالمية والأولى عربياً، وحسب المعلومات المتوفرة لدي فقد توجهت بعض الهيئات العربية الشقيقة المختصة بإدارة قطاع الاتصالات إلى زيارة المملكة خلال الفترة الراهنة للحصول على المعرفة المتمثلة بتجربة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات وهو نجاح جديد يضاف للمملكة.في جزء آخر وتحديداً في الموقع الالكتروني للهيئة فستجدون متابعة دائمة لجميع الخدمات والعروض الترويجية المرخصة من قبل الهيئة والمقدمة من الشركات الأربع العاملة في السوق السعودية ( STC، زين السعودية ، موبايلي، اتحاد عذيب) وبتواريخ حديثة عكس ما نراه في بعض المواقع الحكومية الأخرى من عدم التجديد الدائم لمعلومات المهتمين، كما أن معالي المحافظ الدكتور عبدالرحمن الجعفري والذي أحب أن اسميه رأس الحربة في تلك الكتلة النشطة من الفرق التي تحاول التوازي مع التطورات التقنية العالمية قد أكد في حوار سابق معي قرب الانتهاء من اللائحة التنظيمية للنطاق العريض التي حققت نمواً بواقع 48 في المئة خلال ثلاث سنوات، مع وصول عدد المستخدمين للانترنت بجميع منافذها في المملكة إلى أقل من عشرة ملايين مستخدم، وذلك بما يتماشى مع واقع المنافسة العادلة في السوق المحلية ويضمن حقوق العملاء لتلك الشركات.إن المتابع لسياسة الخدمة الشاملة للاتصالات والصندوق المرافق له والمدعوم حكومياً، يرى نظرة بعيدة لدى الهيئة في البحث عن الكيفية التي ستصل بها جميع التقنيات المتطورة إلى جميع البيوت السعودية وفي جميع أنحاء المملكة خلال فترة محدودة.نجاحات متواليه لهيئة الاتصالات CITC ولست محامياً هنا للدفاع عنها لكن المتابعة الدائمة لقطاع متسارع كمثل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قد يحد من المتابعة لأي جهة حكومية كانت على الرغم من أنني لا أستطيع منع مخاوفي من سقوط تلك الجهود في براثن البيروقراطية العمياء مع مراحل الاحباط تجاه بعض قرارات الهيئة وردود الفعل الشعبية تجاهها، ومع مفهوم "رضا الناس غاية لا تدرك" إلا أنه وعلى الرغم من توفر البنى التحتية المتطورة لقطاع الاتصالات التي شرعت وأسست من قبل الهيئة ولكن الخدمة من حيث الجودة والسعر تبقى مقياسا ً أمام المستهلكين.والله من وراء القصد،،،،KALZOMAN@HOTMAIL.COM