حمد الدبيخي

حمد الدبيخي

كل المؤشرات تدل على ان الفريق الهلالي سيتوّج (مبكرا) نحو تحقيق لقب دوري زين للمحترفين في ظل عدم وجود منافسين (حقيقيين) لديهم نفس طويل ويمتلكون أدوات المنافسة فقد اخفق الفريقان الشبابي والاتحادي في إيجاد منافسة مثيرة حتى الجولة الأخيرة.التتويج المبكر للفريق الهلالي بلقب المسابقة سيكون عاملا ايجابيا للفرق السعودية الأربعة المشاركة في بطولة الأندية الأبطال الآسيوية من خلال عدم السماح بإيجاد أحمال إضافية نتيجة تنافسية المباريات المتبقية مما سيعطي الفرق السعودية الأربعة (الهلال والاتحاد والشباب والأهلي) فرصة التهيئة المثالية والمشاركة الفعالة على أمل ان يتوّج احد هذه الفرق باللقب وقد يتواجد فريقان في النهائي وهناك فرصة كبيرة لان تتم استضافة النهائي الآسيوي في السعودية.تجديد التعاقد بين الفريق الهلالي ومحترفيه يؤكد على ان الهلاليين يبحثون عن عامل استقرار فني يستطيع الفريق من خلاله ان يحقق اللقب الآسيوي ومن ثم المشاركة ببطولة العالم للأندية وهو (هدف) هلالي استراتيجي خطط له مبكرا.لا شك في ان الفريق الهلالي يعد الأفضل عناصريا وفنيا وإداريا ويمتلك مقومات تحقيق اللقب الآسيوي مدعما بسلاحي الإعلام والجمهور بدرجة متفوقة على الفرق السعودية الأخرى .. فالاتحاد والأهلي والشباب لديهم حظوظ كبيرة بالتأهل للمرحلة الثانية وتبقى الإشكالية فيما بعد المرحلة الثانية، حيث ان تلك الفرق لديها صعوبات مختلفة بين الفنية والإدارية وحتى على مستوى (جودة) اللاعبين وربما تكون هناك ضغوط بدرجات مختلفة تتفاوت فيما بينها.الفرق الأهلاوي يعاني من الناحية الفنية والاستقرار ونوعية اللاعبين المحترفين والمحليين ولم يعط الشارع الرياضي حتى الآن مؤشرات فنية تدل على ان الأهلي سيذهب بعيدا في هذه المسابقة والعلم عند الله فقد تتغير الظروف الى الأفضل وهذا ما نتمناه للفريق الأهلاوي.الفريق الشبابي بالرغم من انه واحد من أفضل الفرق التي تمتع وتقدم كرة جماعية جميلة عندما تشاهدها ولديها مقومات ومؤشرات جيدة إلا ان الفريق لم يستطع ان يتغلب على ظروف الإصابات .. ولم تكن هناك مؤشرات على ان الجهاز الفني الحالي أفضل من الجهاز الفني السابق من حيث التعامل مع إمكانيات الفريق.الفريق الاتحادي دخل في منخفض جوي متقلب أطاح بالفريق وأجّج الصراعات الشرفية والإدارية والفنية، مما أدى إلى تعرّض الفريق لخسارة عدد من مبارياته أحدثت اهتزازا كبيرا في شخصية الفريق وان كان قرار إقالة المدرب كالديرون متأخرا إلا ان الفريق ما زال يبحث عن شخصيته الحقيقية والتي بناها منذ سنوات كفريق من الصعب تعرّضه لخسارتين في الموسم الواحد وقدرته على ان يظل حول القمة ان لم يتجاوزها.المحصّلة النهائية والعلم عند الله ان الفريق الهلالي لديه (أفضلية) من الفرق الثلاثة الأخرى وهو يستعد بعيدا عن الإشكاليات التي تتعرّض إليها الفرق الأخرى ولديه مقومات تحقيق البطولة الآسيوية وهو هدف يسعى إليه الهلاليون وإذا قدر الله واخفق الفريق الهلالي، فلا لوم سيكون على الفرق الأخرى مع كل أمنياتنا ان يصل إلى النهائي فريقان سعوديان وتكون البطولة سعودية.