عيسى الجوكم

في الصميم

** هي للتاريخ لفارس نجد .. وخطوة نحو اللقب للزعيم .. وهذه المعادلة لم تتغير منذ ما يقارب العشر سنوات .** مواجهات الهلال والنصر كتبت وحفظت في السنوات الأخيرة , على أنها محطة انطلاقة لأصحاب القمصان الزرقاء , ومحطة تعثر لأصحاب القمصان الصفراء .** وأزيد على ذلك أن خسارة النصر في مواجهة اليوم ستعيد ديسلفا إلي بلاده , وتنهي الحالة الجدلية التي عاشتها إدارة النادي مع جماهيرها في ملف هذا المدرب .** ما بين الأزرق والأصفر مسافة من الناحية الفنية والتنظيمية , وهذه حقيقة يجب الاعتراف بها , إذا أراد مسئولو فارس نجد إصلاح الخلل في أروقة ناديهم لمستقبل أفضل لكرتهم التي غابت وتراجعت عن جمالها وإنجازها وروعتها ونجومها منذ دخول الألفية الجديدة .** الهلال الأفضل .. ولكن في عالم كرة القدم , ليس بالضرورة أن يفوز الأفضل , فهناك عوامل كثيرة داخل المستطيل الأخضر تغير من معادلة ما قبل المباراة , وهذه المتغيرات هي سلاح النصر للظفر بنتيجة اللقاء .** رسالة النصر للهلال رغم ظروف الإقصاء لبعض لاعبيه جراء البطاقات الملونة كانت واضحة المعالم من خلال مواجهة الشباب , تلك الرسالة قرأها السيد جريتس جيدا , وأعد لها العدة .. لاسيما أن ذخيرة النصر في مواجهة الشباب ان وجدت في نزال اليوم ستكون مرهقة جدا للهلال خصوصا في وسط الملعب .** ولكن السؤال الأهم .. هل ينجح النصر في إحضار تلك الذخيرة بحيويتها وقتاليتها وفعاليتها ؟ أعتقد أن الإجابة ستكون بنعم .. أما لماذا ؟ فلأن العنصر غير السعودي في فارس نجد بدأ يأخذ زمام المبادرة داخل المستطيل الأخضر , فالمصري حسام غالي , والأرجنتيني فيغارو قدما في الآونة الأخيرة مستويات تختلف عن بدايتهما المتواضعة , وانعكس ذلك على الفريق بأكمله لاسيما أن الكوري لي شونج كان مميزا منذ البداية وبدخول فيغارو وغالي ضمن معادلة التميز , أصبح النصر فريقا صعب المراس يعرف طريق المرمى جيدا .** أما الهلال الذي لم يخسر أي لقاء في الدوري حتى الآن , فهو فريق بطل عندما يصل إلى الصدارة من الصعب أن يفرط فيها , فهو يجيد التعامل مع القمة ويعرف المحافظة عليها , وفوزه اليوم قد يدفع به نحو اللقب ولو مؤقتا .