سليمان أباحسين

سليمان أباحسين

 على مدار عام ينقل لنا مكتب الأستاذ رئيس التحرير تزويده بالحالات التي تم نشرها في صفحة «أحوالهم» التي يعدها الزملاء في قسم الحياة في هذه الجريدة، وفي كل مرة وبحكم تشرفي بالإشراف على هذه الصفحات الإنسانية، أسأل من المتصل أو المتبرع، فيأتي الجواب مكتب سمو ولي العهد من أمريكا، مكتب سمو ولي العهد من الرياض، ومن المغرب مكتب سمو ولي العهد. أما الأسبوع الماضي فقد تحول مكتب رئيس التحرير وصالة التحرير في قسم «الحياة» إلى ما يشبه الخلية لرصد الحالات التي تم نشرها وتزويد مكتب سموه بها، ولا أبالغ أن هذا المشهد قد تكرر يوميا طيلة الأسبوع الماضي كطلب من مكتب سموه في المغرب لتزويدهم بالحالات الإنسانية التي تنشرها صفحة أحوالهم. لقد كانت الحالات ترصد، وعلى مدار رحلة سموه العلاجية بالخارج، من قبل مكتب ولي العهد في الداخل والخارج كعادة سلطان الخير على متابعة أحوال المواطنين وتلمس احتياجاتهم وآمالهم وتطلعاتهم من القيادة ورجالها. ذلك بالطبع ليس مستغربا على سموه فقد عرفه المواطنون برجل الدولة الذي يستشعر أي معاناة لأي مواطن في الداخل والخارج، فعضيد القائد عرفته المحافل الدولية برجل الوضوح والقرار، وعرفة المجتمع الدولي بأنه فارس السلام ومهندس العلاقات العربية والإسلامية. لقد تنوعت الاستجابة من سموه لعدد كبير من الحالات، من شراء منازل لحالات تقطعت بها السبل، إلى العلاج في الخارج، ومن مبالغ مساعدة إلى شعور عارم من الإنسانية والمسؤولية المتدفق، من الدمام إلى حفر الباطن ومنها للعديد من المدن والقرى داخل المنطقة الشرقية وخارجها التي تصلها دوما يد العطاء من سلطان الخير. دوما هو الأمير سلطان بن عبدالعزيز رجل الدولة الذي يستشعر المواطن والمواطنة، وما تلك الاستجابة لصفحة داخلية في صحيفة محلية إلا جزء صغير من إسهام الرجل الكبير الذي عرفة الجميع بحبه للخير وإنفاقه السخي للمستضعفين وأصحاب الاحتياجات العديد، كما أن رصد الاستجابة من سموه والذي نشر في عدد أمس من صفحات الحياة ما هو إلا عينة صغير من صدى الاستجابات التي يقدمها سموه دوما. مرة أخرى فإن هذا الأمر ليس مستغربا على أمير العطاء سلطان بن عبدالعزيز لأبناء وطن أحبك وأحببته. sabahussain@alyaum.com