حمد الدبيخي
الأمس لم يكن ليله كما في كل الليالي بل كان ليلا مختلفا بعودة ولي العهد سالما إلى الوطن, الذي افتقد فيه سلطانه هاهو يبتهج مسرورا فرحا بعودته إليه .المجال الرياضي كان من ضمن أهم المجالات التي أعطاها سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز اهتماماته وكان لهذا الاهتمام ان أصبحنا احد أهم الكبار في القارة الآسيوية. فبفضل من الله ثم بالدعم المعنوي والمادي الكبير والمتواصل من قبل ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظه الله كان للرياضة السعودية بصفة عامة ولكرة القدم بصفة خاصة ان تحقق ما تحقق لها مختصرة الزمن وكان لتشجيع سموه للرياضيين بتحقيق الإنجازات الفردية والجماعية عبر الأندية او المنتخبات باسم الوطن من خلال استقبالهم وتكريمهم . برغم من المشاغل الكبيرة لسمو ولي العهد إلا ان كل تلك المشاغل لم تشغل سمو ولي العهد عن تكريم أبنائه الرياضيين بل أصبحت تلك من العادات التي تعود عليها الرياضيون جماعات وأفرادا. الدعم المادي لم يكن مرتبطا بتحقيق الإنجازات فقط بل ان هناك أندية اختصها سمو ولي العهد بدعمه فجعل لها دعما سنويا من جيبه الخاص لكي تقوم هذه الأندية بما هو أهم من تحقيق الإنجازات .ولم يتوقف دعم سموه للأندية او المنتخبات فقط بل شملت الأفراد من الرياضيين الذين أجبرتهم الظروف الاجتماعية او الصحية . سلطان الخير فخير سموه لم يتوقف عند حدود الوطن بل تعدى ذلك فأيادي سمو ه البيضاء امتدت لحدود بعيدة ولذلك فان الأيادي ظلت تدعو لسموه بالصحة والعافية وان يعود إلى وطنه و شعبه سالما معافى. نحمد الله على ان منّّ على سمو ولي عهدنا بالصحة والعافية .