في الصميم
** لن أطلق على اجتماع أعضاء شرف الاتفاق الذي عقد مساء أمس بالتاريخي, ولن أحبط من حضر ونصف الاجتماع بالعادي, بل هو اجتماع مهم, نتج عنه تحديد آليات جديدة لتفعيل مهام المجلس خصوصا في علاقته بصناع القرار في الإدارة الاتفاقية, وهذا التواصل وعملية الربط هو ما كان يفتقده المجلسان في السنوات الأخيرة .** وبما أنني أعشق قائل ومقولة « بمن حضر « فانني مع من حضر في اجتماع الأمس, والتمس العذر للغائبين لظروف عملية أو صحية, ولا عزاء من لم يحضر لاختلافات شخصية .** أعود للاجتماع الذي حضره ما يقارب الـ «15» عضوا من الشرفيين, بعضهم يمثل الوجه الجديد للمجلس, واكتفي بخالد الدبل كمثل حي لبلورة شرفيين يأخذون الدور المنوط بهم في المرحلة المقبلة, بعد أن قدم آخرون دورهم وبذلوا المال والوقت من أجل اتفاقهم.** ما خرجت به من انطباع عن اجتماع الشرفيين في الاتفاق أن هناك ثورة شبابية ستقود فارس الدهناء في المرحلة المقبلة, ولمست ان هناك حماسا كبيرا لشرفيي هذه الفئة, بل إنني أراهن عليهم لإحياء الدور الشرفي الفعال في البيت الاتفاقي, بعد أن ظل لسنوات «محلك سر» .** ولن أذهب بعيدا لتقديم برهاني ودليلي على نجاح شرفيي جيل الشباب في الاتفاق , فهذا «ابن الوز عوام» خالد الدبل انتفض لأبناء جيله وتحمل المسئولية مع شبان آخرين مثل حاتم المسحل وغيره, ونجحوا بدرجة امتياز في الإشراف على فريق الناشئين في الموسم الماضي وحققوا درع الدوري الممتاز, وأسند لهم هذا الموسم درجتي الناشئين والشباب, وسينجحون في مهمتهم لأنهم باختصار يقومون بدور الشرفي على أكمل وجه من إشراف ودعم .. أكرر دعم قوي ومؤثر أوصل صغار الاتفاق لمنصات التتويج.** الشاهد أن على الجمهور الاتفاقي أن يشد من أزر هؤلاء الشرفيين الشبان. فالاعتماد على الأسماء فقط دون دور فعال لهم , لن يجلب للاتفاق والاتفاقين سوى الويلات ..!! ** ولكن هذا لا يمنع من تذكير شرفيي الاتفاق عامة , أن الوصول للمنصات تحتاج إلي مهر كبير, وترك هذا الحمل على الإدارة لوحدها, لن يعطي مجلسهم الشرفي هيبة وتقدير على الأقل عند المشجع الاتفاقي المغلوب على أمره .** وبصراحة أكثر أن الاتفاق بحاجة ماسة لشرفي يدفع ويدعم, ولا يفرض الوصاية, أو يمن على ناديه بما قدم، وفي الاتفاق هناك من لا يدعم ولا يدفع ويريد أن لا يتخذ قرار في ناديه إلا بعد الرجوع له « عجبي» !!** ما أفرزه الاجتماع الشرفي أكثر من جيد, ولكن هل يطبق ؟ هذا هو المهم , والأهم أن التنازلات التي حدثت من الطرفين في الاجتماع ينبغي المسارعة فيها من أجل تدعيمها خصوصا أن هناك وجهات نظر كانت قبل هذا الاجتماع مستحيل أن تلتقي، لكنها التقت وتم الاتفاق عليها لأول مرة. ومادام هناك تغيير في بعض القناعات فان كل الأمور المعلقة في طريقها للحل.** اجتماع الاتفاق, تحقق فيه نسبة كبيرة من التفاهمات التي من الممكن أن تكون أرضية خصبة لعهد جديد في العلاقة بين الشرفيين والإدارة من جهة, ولتفعيل دور الشرفي الاتفاقي من جهة أخرى, وكل هذه القناعات لم تكن موجودة في السابق, وتحقيقها يجعلنا أن نطلق على الاجتماع بأنه ناجح.