عيسى الجوكم

في الصميم

** هو فرح قديم للاتحاديين .. كلما تذكروه انتابهم الفخر والاعتزاز .. أما لماذا فلأن كأس آسيا أصبح تخصصهم.** وميزة الاتحاد أنه يجيد السباحة في بحر الشرق, فالعوم في البحيرات الكورية أو اليابانية هواية يفضلها منذ العام 2004م.** ومابين التاريخ والواقع .. مسافة تحتاج للمثابرة والعمل الطموح, وعدم النوم على وسادة « كنا».** فإذا كان التاريخ يقف في صف الاتحاد في المواجهات الآسيوية .. فإن الواقع لن يرحمه إذا تعامل معها بأنها مسلمات.** والواقع أن الاتحاد زف باللقب قبل مواجهة اليوم أمام بوهانج الكوري الجنوبي, وهذه الزفة سببت هاجسا لمحبي هذا الكيان, لأنها ببساطة عامل تخدير, أكثر منه تنشيط.** توجس العقلاء من خسارة اللقب في محله, ويجب أن يصل هذا التوجس للبعثة الاتحادية, فالتفاؤل أمر جيد ولكن الثقة المفرطة تؤدي في بعض الأحيان لكوارث .. وحالة التوجس في محلها لخلق دافعية طموحة للاعبين داخل المستطيل الأخضر, حتى لا يتركوا للكوريين أي مساحة للمفاجآت .. واعني بالمفاجآت هدف مبكر أو طرد أو «توهان اتحادي» لأن فوز الكوري لا يعد مفاجأة لأنه أيضا فريق قوي.** نعم هناك فرق كبير بين الثقة بالنفس والغرور .. والاتحاد عرف عنه الأولى, لأنه لاعبيه أشبه بالمقاتلين داخل المستطيل الأخضر, ولكن من الضروري التأكيد على اللاعبين أن ما حدث أمام اليابانيين ليس نهاية المطاف, وان التاريخ لا يذكر من تأهل للنهائي, ولكنه يذكر ويسلط الضوء على المنتصر.** فنيا أعتقد أن الاتحاد هو صاحب اليد الطولى .. لا سيما أنه يملك هجوما ناريا ووسطا يقوم بأدوار مزدوجة دفاعية وهجومية, وأهم ما يميز النمور أن طرق وصولهم لهز الشباك متنوعة, سواء بالتسديد من خارج المنطقة أو الضربات الرأسية أو الاختراق, والأهم أن الاتحاد يجيد السيطرة على منطقة المناورة لوجود لاعبين يتمتعون بعامل اللياقة البدنية العالية.** والذي يهمنا في مباراة اليوم أن يكون الانضباط هو العنوان الرئيس للفريق الاتحادي, لأنهم سيلعبون مع فريق منضبط, يجيد التوازن في الهجوم والدفاع, بالإضافة إلى ان الفريق الكوري يتمتع بمهارات فردية لدى بعض لاعبيه مما يعني ان هناك حلولا فردية لديهم للوصول إلي المرمى الاتحادي.** قلوبنا مع العميد .. ليعيد شيئا من بريق الكرة السعودية هذا الموسم, بعد فشل المنتخب الأول في الوصول إلي المونديال الجنوب افريقي.