سليمان أباحسين

 الأمير محمد بن نايف

 الذين يعرفونه عن قرب، يتحدثون عن رجل نتائج وعن رجل صلب وعن مسؤول واع، استلم الملف الأمني كرجل مهمات في اخطر ملف إرهاب من نوعه عرفه العالم  والمملكة في التاريخ ، انه ابن مدرسة نايف  بن عبدالعزيز الكبيرة في معنى هذا الوطن، والقيمة الأمنية الاجتماعية، ففي الأوطان قيمتان ، امن ورخاء في كل ما يتصل بهذا المعنى من انعكاس على أسرنا الصغيرة في  البيت، والشارع،  وصولا الى البيت الكبير، بيت « الوطن»، إنها قناعة العاقل والحكيم، وليست قناعة الجبناء وعنق الجهالة على كل حال.    الأمير محمد بن نايف، وبجهود المخلصين من قادة هذا الوطن وعشرات الشهداء سحق عنق  الجهالة، لازلنا نذكر» غزوات» العنف تلك والسحل وقتل المواطنين وضيوف المملكة ، لازلنا نذكر مشاهد الجهالة والتفجير والترويع في أعمالهم ، السعوديون الحضاريون في كل عواصم العالم في ترحلهم ومسكنهم ، اصبحوا من ورائهم وفي ليلة واحدة مستهدفين بتهمتهم.  اما تلك الجهالة ، فقد استهدفوا  ما استهدفوا ،وأباحوا ما أباحوا، استهدفوا ضرب الوطن ، وضرب الأمن ، وضرب الاقتصاد، بجميع  عملياتهم المخزية، أباحوا بها  مشاهد السحل والحقد والجهالة .    استهداف الأمير محمد بن نايف،» إذا كانوا يعتقدون أنهم أبناء هذا الوطن والوطن منهم براء»، كان استهدافا لنا جميعا، لأسرنا، لمجتمعنا ، لمستقبلنا، لرؤى الإصلاح ، ولقيم الوفاء والتسامح، والعلم الجديد بمنارة ستفتح أبوابها  بعد أيام قريبة ،من الحادث الجبان، منارة  تحمل اسم قائد هذه النهضة، والآلاف من السعوديين والسعوديات طالبي العلم والمعرفة في كافة جامعات العالم، إنهم  يريدون إجهاض الشمس والحياة  وتحويلها إلى العتمة والظلام والجهالة.    يجب أن تكون لدينا كل القراءة الواعية، لتجارب مريرة مرت بها   بلدان العالم العربي، واكتوت تحت حقدهم الآلاف من أفئدة العالم على  أحبتهم، لا أتمنى أن يتواجدوا في مكان على تراب الوطن هذا الوطن ، لنفقد  فيه حبيبا أو قريبا  أو أحد أبناء وبنات هذا الوطن الذين عرفوا وعلى مستوى القيادة والشعب بالوفاء والتحدي رغم أي ظروف، بناء الجسد الواحد، الظرف الواحد والطموح، القبيلة الواحدة و الانتماء.     ويجب أن تكون لدينا كل القناعات بأن من يعمل في الظلام لا يريد إلا الظلام ، ومن يريد الحقد لا يستطيع العيش إلا في الحقد والدماء، ومن هذه القناعات، تجارب العنف المريرة التي تسيء لديننا وثقافتنا وعاداتنا، القناعة بأن هذا الفكر المتخلف، والدموي، لن يترك لنا العيش الا بأن يكون الجميع محمدا بن نايف، الأب والمواطن الحريص والعين الحارسة لهذا الوطن، انها المواطنة في ابسط معانيها.    أما الإعلان عن المحاولة الجبانة من قبل الديوان الملكي، فهي لاشك إشارة واضحة وصريحة ومباشره وحاسمة، بأن العدو مدحور بإذن الله،  لقد كانت تلك كلمة قائد الوطن للأمير محمد بن نايف.  sabahussain@alyum.com