خالد الزومان
تابعت بشوق نتائج اللقاء الأول للجنة المشتركة بين الغرفة التجارية الصناعية في المنطقة الشرقية والمجلس البلدي الذي تضمن اهداف تشخيص الواقع الراهن للخدمات وآليات تنفيذ المشروعات التي تقع ضمن إطار صلاحيات المجلس البلدي، إضافة إلى الوقوف على اهم التحديات التي تواجه تلك المشروعات واقتراح الحلول الملائمة فضلاً عن تسليط الضوء على عوامل الجذب التنموي واقتراح هذا الاجتماع أنسب السبل لحشد إمكانات وجهود القطاعين العام والخاص لتشجيع الاستثمار .كما ناقش هذا الاجتماع دور اللجنة في العملية التنموية، إضافة إلى البنية التحتية وأثرها على التنمية في المنطقة كما ناقش الاجتماع خدمات الاعمال وسبل دعمها فضلاً عن دور اللجنة المشتركة في استحداث أنشطة أخرى داعمة للتنمية ، كما تقرر أن يتم تحديد ثلاث اجتماعات سنوية للجنة بواقع اجتماع كل أربعة اشهر.هذه الاجتماعات التي نفتقدها حقيقة توضح توجها جميلا في تعاضد الفرد وكل القوى مع الدولة بشكل حضاري، في كيفية تنمية المناطق والتي ارجو تطبيقها في مناطق مختلفة بالاتفاق بين مجلس الغرف التجارية ووزارة الشؤون البلدية والقروية بما يضمن حركة مستمرة وعجلة تنمية لا تتوقف.وللمعلومية، فإن التنمية المستدامة هي العلاقة بين النشـاط الاقتصادي واسـتخدامه للموارد الطبيعية في العملية الإنتاجية وانعكاس ذلك على نمط حياة المجتمع بما يحقق التوصل إلى مخرجات ذات نوعية جيدة للنشـاط الاقتصادي وترشـيد اسـتخدام الموارد الطبيعية بما يؤمن اسـتدامتها وسـلامتها دون أن يؤثر ذلك الترشـيد سـلبا» على نمط الحياة وتطوره.أعتقد ان هذه اللجان إذا ما تم تنشيطها في جميع المناطق بعيداً عن التسابق للحصول على لقب انتخابي دون تقديم شيء للمجتمع، ومن خلال الاستفادة من آليات وبرامج المسئولية الاجتماعية للقطاع الخاص في المنطقة التي يكسب منها والتي من المفترض أنه سينبثق عنها حال تحقيق اهدافها وخروج التوصيات إلى النور الكثير والكثير إذ ستسهم في تنويع الاستثمار وخفض معدلات البطالة ورفع وتنويع الناتج الوطني بما يضمن فرصاً أكبر للاجيال المقبلة وبما يطّور تلك المناطق المتهالكة ليس لشيء سوى تهالك أفرادها وبحثهم عن الراحة والاتكال في كل شيء على الدولة في تطوير مناطقهم دون الوصول إلى مفهوم الشراكة في ذلك الشأن. حقيقة ما ينقصنا دائما هي روح المبادرة في البحث عن الأفضل الاكتفاء بالتفكير بالذات أو محيط الذات وهو ما لن يطور المكان وفق نظرية المجتمع الحديث في هذا الزمان والتي وإن تم استهداف تحقيقها فلن يعيق ذلك شيء بإذن الله.وأرى أنه ولو جاءت التوأمة بين القطاعات المختلفة للتطوير بنتائج عكسية فليس عليك إلا أن تتذكر الزعيم الافريقي نيلسون مانديلا عندما قال: «العظمة في هذه الحياة ليست في التعثر ولكن في القيام بعد كل مرة نتعثر فيها» وتبدأ المحاولة ومن ثم تطرح أفكار التطوير من جديد.والله من وراء القصد،،،kalzoman@hotmail.com