حمد الدبيخي
الجماهير الاتفاقية تعي جيدا بان الاتفاق لم ير نور البطولات إلا بعينين اثنتين تمثلتا في عبدالعزيز الدوسري وهلال الطويرقي أما الذين سينبحون مع هذا او ذاك فلن يضر الاتفاق نباحهم فالقافلة ستسير بالمخلصين من رجال الاتفاق .ليس بإمكان احد ان يبخس حق عبدالعزيز الدوسري ولا هلال الطويرقي فيما قدماه للاتفاق ومدى حبهما وعشقهما وتمنياتهما لهذا النادي حتى وان كنا نختلف معهما في مكان وزمان الأخذ والرد على بعضهم فلهما مكانتهما في قلوب كل الاتفاقيين .الدوسري والطويرقي مثلهما مثل أي إنسان لهما اخطأ وليس العيب ان يخطأ الإنسان بل العيب ان يصر على تلك الاخطاء وأي إنسان يعمل لابد وان يخطأ فالكمال لله جل في علاه ولابد ان يتقبل عبدالعزيز الدوسري او غيره انتقاد الآخرين طالما هو داخل منظومة العمل الإداري فليس هناك احد فوق النقد وعلى هلال ان يختار لانتقاده لأسلوب عبدالعزيز في إدارة شئون النادي داخل أروقة النادي فهو يمتلك حق محاورة الإدارة ونقدها فالنادي ليس ملكا خاصا كما هو حق لأي عضو شرف يدعم النادي ومن حق كل مشجع يمتلك بطاقة عضوية النادي .اعلم بان هناك أشخاصا منتمين للاتفاق كبروا الفجوة بين الاثنين بالقيل والقال ونقل وتهويل الكلام بل الغريب بان يكون من بين الاتفاقيين من لا يريدون للاثنين ان يكونا مجتمعين تحت سقف ناديهم حسدا من عند أنفسهم .قد يكون لهذا التنفيس الإعلامي بين الاثنين سبب في سد الفجوة وعودة المياه إلى مجاريها بمساعدة المخلصين من رجال الاتفاق وعدم إتاحة الفرصة لأصحاب القيل والقال في استغلال ذلك لزيادة تلك الفجوة التي نجحوا في خلقها في السابق.عبدالعزيز الدوسري يعتقد بان هناك مؤامرة يقودها طابور تحاك ضده وهذا الاعتقاد ليس له أساس من الصحة بل هو ظن من ضمن الظنون التي بنيت على القيل والقال فالقاعدة تقول ليس من اختلف معي أو انتقد عملي هو ضدي فالاختلاف سنة كونية فالكمال لله جل في علاهالآخرون يتهمون عبدالعزيز الدوسري بأنه ديكتاتوري وانا أتساءل ما هي الأدوات التي يمتلكها عبدالعزيز الدوسري والتي صنعت منه كما يظنون انه دكتاتوري ؟ وما هي القوة التي يمتلكها لتجعله الآمر الناهي في المجلس؟ هل صنعت دكتاتورية الرئيس من ضعفهم؟ أليس هناك لوائح وتعليمات محددة وقرارات تنبع من المجلس؟ هل بالإمكان ان يتم تغيير دكتاتورية الرئيس أم ان التغير صعب ؟ وهل صعوبتها بسبب انه دكتاتوري كما يظنون أم انه وهم يعتقد به الواهمون؟ شخصيا اعتقد بان هناك وهما يعتقد به كلا المختلفين فليس هناك مؤامرة كما انه ليس هناك رئيس دكتاتوري وليس هناك من هو محارب وان أفضل حل لمعرفة ذلك يتمثل في المواجهة داخل النادي ونحن كاتفاقيين ننتظر من كل عضو في المجلس ان يقوم بدوره وبما هو مطلوب منه او عليه الانسحاب بدلا من حمل الوهم ثم ما الذي يخيف عضو المجلس من ابداء راية او معارضته على رأي يجد انه لا يخدم الصالح الاتفاقي. وكما الآخرون يعتقدون فان هلال الطويرقي يعتقد بأنه محارب من إدارة عبدالعزيز وهو اعتقاد خاطئ فمن يحارب شخصية بحجم وثقل الطويرقي لن يكون كاسبا بل الإنسان الفطن هو من يستطيع ان يكسب الطويرقي لا ان يحاربه .الإشكالية من وجهة نظري تتمثل في ان النادي يفتقد لمنهجية احترافية إدارية محددة المهام والواجبات منهجية مرنة و واضحة للجميع وقابلة للتغيير والتبديل وفق المتغيرات التي تطرأ منهجية يكون القرار فيها وفق مشاركة الجميع وتحمل الجميع مسئولياته بما فيهم الجمهور ألاتفاقي الذي لابد وان تكون له كلمته عندما يطلب منه ذلك والمفروض ان تكون له كلمته في تغير ملامح كثير من المناصب داخل النادي عن طريقة الانتخابات عندما تحين ساعتها آجلا وليس عاجلا .شخصيا اعتقد بان النادي الذي يتعرض لمشاكل يكون في وضعية أفضل من النادي الذي يكون بعيدا عن المشاكل والدليل ان نادي الهلال عندما استبعد مدربه تعرض لنكسه لم يستطع علاجها والأندية التي تتنفس مشاكل تكون أقوى وقادرة على التكيف والعمل وبالتالي أتمنى ان تكون هذا الإشكالية في البيت الاتفاقي محفز ا نحو الأفضل وشخصيا اعتقد بان إذا ما أرد أبناء المسحل ان يسجل التاريخ الاتفاقي لهم من موقف مشرف كما هي مواقفهم السابقة فان حل الإشكاليات التي يمر به الاتفاق ومنه الفجوة التي بين عبدالعزيز وهلال تعتبر محكا لهم نظرا لمكانتهم وثقلهم في البيت الاتفاقي وهم يحظون بالقبول من الجميع وبالأخص أعضاء الشرف وهم أهل لذلك فهل هم فاعلون؟ بل أجد ان هذا التراشق الإعلامي بين الاثنين قد يكون من اكبر الفرص التي تقدم لتعجيل عقد اجتماع شرفي توضع فيه النقاط على وتحت الحروف . aldubaki@hotmail.com